من شعر عايض بن رشدان


من شعر عايض بن رشدان
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


وهذه القصيدة من شعر الشيخ عايض بن رشدان من كبار الفضيل من الجعافرة قالها يعتز بفعلة ويثني على حمدان بن حجاب أحد فرسان الجعافرة ولهذه القصيدة قصة لا داعي لشرحها يقول :

جونا هل العادات طلقين الأيمان = فرسان باللقوات تبي الجهامي
غاروا علينا الفجر والصبح مابان = قبل يبين النور والجمع زامي
هاشوا وهشنا واللغا بيننا شان = وكثرت عزاوي القوم عند الزحامي
واهديت عمري دون زينات الألبان = هنف الخشوم ونابيات السنامي
الشاهد الله يوم روغات الأذهان = أرويت عطشان السيوف الظوامي
كم راس قرم طار من فوق الأمتان = خلي عشاء للذيب عجل الولامي
وكم خير زحناه من ضربه الزان = حده شطير وساطي بالعظامي
لعيون شقح ربعن بارض عرنان = نكسر جموع القوم والحظ قامي
ويوم زحمونا القوم نعم بحمدان = في ساعه يشيب منها الغلامي
ولا اقول أنا هرج على غير برهان = وعلامة الأفعال تثبت كلامي
وصلاة ربي عد هتاف الأمزان = على شفيع الخلق سيد الأنامي

ومن شعر الشيخ سعد بن عايض الرشدان هذه الأبيات :

نطيت أنا في نابيات المشاريف = معمردن من نايفات المراقيب
وطالعت بالدربيل جيش مناكيف = ومن الخرايم غاديات جناديب
وحولت يم البيت زعلان وامعيف = الكبر عدا وحط حامي اللواهيب
وسويت فنجال وحفته على الكيف = وأبدي لهم زين النبا والتراحيب
يا الله كان ما عمرنا نكره الضيف = يسر قراهم يا وسيع المطاليب
العبد ما بيديه حكمه وتصريف = الحكم للي يعلم السر والغيب
تيسرت من دون شطه وتكليف = ولفا القرا معهم على شمخ النيب
وصلاة ربي عد نبت الشفاشيف = على رسول رتب الدين ترتيب


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.