من شعر عشوي بن مضعان الحسني


من شعر عشوي بن مضعان الحسني
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


أما الشاعر عشوي بن مضعان الحيسني الملقب ( الأديب ) فهو شاعر معروف و من قصائده هذه القصيدة قالها يسند على الشيخ محروت بن فهد الهذال شيخ مشائخ قبائل عنزة فيقول :

أوي فنجال على الكبد ما أطيبك = أهل صبوبك عارفين قدارك ‏
لونك يشادي الورس مع زين رايبك = مع الحلا يا طيب نطعت حمارك ‏
لا قام خطات الوليدة يحاضبك = ما يسهي مادامه على جال نارك ‏
ما واحدٍ من حمست البن عذربك = حافك غلام بالعجل يوم دارك ‏
يا أبو زبن شربه على العز يطربك = وجمع الجماعة هي طريفة بهارك ‏
لا صار صافين الحديده قرايبك = بطرافهم ما يلحق الظيم جارك ‏
اللي بسببهم زايد النفس هايبك = تقصر اخطاه وزود جريه تبارك ‏
ربع على القالات أبشر بغايبك = اللي على يمناك واللي يسارك ‏
تأخذ بهم حقك على غير صايبك = وكلٍ يراعي خاطرك كان زارك ‏
وأفطن ترى عيب الجماعة يعيّبك = يغدي حقوقك وأنت عمرك تدارك ‏
أن طابوا رجالك ترى طال شاربك = وأن خابوا الأدنين يذهب وقارك
وعزي لحالك كان خربن جنايبك = وكان النقيلي طبهم هو دمارك ‏
يا قلب وش اللي مع الناس عذبك = عذبتني وأسقيتني من مرارك ‏
دلي تعاقب بك ودلي تجاذبك = مثل القليب اللي محوصه تشارك ‏
على خطات المنشطة يوم تنهبك = الحوض مخلي والظوامي تعارك
حذراك لا تمشي بدرب مجنبك = اليا صار ما يطلع على باب دارك

وقال الشاعر عشوي الأديب هذه الأبيات من قصيدة بالشيخ محرووت بن فهد الهذال :

يا راكب من فوق حمرا ضهيره = حمرا ما يفرق ضمرها من بدنها ‏
وأن روحت مع الخلا مسذيره = الدرب لو هو دفعة ما محنها ‏
تلفي لقحام الدروب العسيره = عند أبو زبن دنها وأرم عنها
أذناب حيل بالصياني يديره = عجّل عليها بالغدا ما محنها
شره على العدوان يودع جريره = خلا حريم القوم تشعط أوجنها ‏
خلا عجوز القوم تبكي حسيره = على جنينه بالضماير طعنها ‏
كم حلةٍ خلا عمدها نثيره = تسعين عام ما تلايم اشبنها ‏
أخوان بتلا مدلهين القصيره = ما دوروا الأطماع يا القرم منها ‏

وقال الشاعر عشوي الأديب هذه القصيدة بالشيخ محروت بن هذال :

عين يبركن الركايب على زور = الياما رقع دمامهن حين الأفجار ‏
على المعادي صلهن فجة النور = على المعادي صلها طير غيمار ‏
خلا عمدهم مرذي الأجناب منثور = بس العجايز قاعدات على الدار ‏
غدوا عليها أولاد وايل تقل سور = شعل جوادا ما بهن عرق خوار ‏
علم لفانا من طليفيح مذكور = كانك تداري نعمتك يا أبن نصّار ‏
عليك بالجراح أو في شابور = ولا يسارك يم حويان قمّار ‏
أنظر قناع وقاضي الناس خابور = جروا عليها يا طليفيح قنطار ‏

وقال الشاعر عشوي الأديب بالشيخ محروت بن هذال و يذكر أحد الوقايع :

مبداي باللي حافظ خمس الأوجاب = عينه تراعي ما غشاها النوادي ‏
أنا أحمد الله يوم فرخ الفهد صاب = أروى عدوه من غزير النكادي ‏
أول نذاره من بناخيك بكتاب = عطاك هرج ما يعقبه أعدادي ‏
وثاني نذاره منه جتكم على ركاب = ومن شين رايك حطك الله عنادي ‏
وثالث نذاره دار راسك لمخلاب = وراك مشخول الصحيح الوكادي ‏
يا شيخ يا مكدي غثيثين الأجناب = يا حاكم البصرة وباب الرمادي ‏
اللابة اللي عن لوازمك غياب = أحرص عليهم يا مظنة فوادي
ما يشتهونك غير طيحات الأرطاب = أيام تصفير النخل والجدادي


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.