من شعر فرج بن دلهام المحيني يثني على عامش بن ضلعان


من شعر فرج بن دلهام المحيني يثني على عامش بن ضلعان
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


قصة فرج بن دلهام المحيني و عامش بن ضلعان الصقري سبق و أن نشرت هذه القصة في طبعا سابقة من هذا الكتاب ثم أفاد مشكوراً ملاهد ابن غياض الكاسب من كبار الصقور فقال أن فرج بن دلهام المحيني الدهمشي رحل مغاضباً لبعض جماعته و نزل على الشيخ عامش بن ضلعان شيخ قبيلة الدهمان من الصقور فأكرمه عامش و أحتفى به وفرض على من يتبعه من الصقور ناقة وضحا تعطى لفرج بن دلهان من كسبهم في كل غزوة ومن لم يجد ضمن كسبه ناقة وضحى عليه أن يشتري ناقة وضحى ويدفعها لفرج وبعد ذلك أصبح عند أبن دلهام قطيع من الأبل الوضح المغاتير وبقي عند عامش معزز مكرم وحيث أن الدنيا لا تدوم على حال فقد توفي الشيخ عامش بن ضلعان فعاد فرج بن دلهام إلى جماعته وله عدد من القصائد مراثي وتوجّد على صديقة عامش بن ضلعان رحمه الله ومن قصائده عندما نزح عن جماعته هذه الأبيات :

جماعتي غزو عليه مخاييل = و بان الجفا و الغيض منهم كشافي
و أن كان مالي عندهم حشمة حيل = أبعد ولا ودي لهم بالخلافي
أبغي مع الدهمان عن قول ما قيل = أهل رباع للمسير ملافي

ومن قصائد فرج في رثاء ابن ضلعان هذه القصيدة :

نطيت رجم فطن الغافليني = واقنب قنيب الذيب في راس مرقاب
أعول كما تعول خلوج القطيني = غادي ولدها بين سارح وعّزاب
أطلقت طيري وأنطلق من يميني = وحرمت نقل الطير من عقب حطاب
أجرد قليل الريش جرحه كنيني = والى دلا يدلي بغرات الأجناب
عقب عليه واهس مبلتيني = عليه قلبي بين شاطن وجذاب
ما أنساه لو طالت علي السنيني = عيني تهل الدمع والحجر صبّاب
عسى السعد بربوعنا الحاضريني = في جاه رب من ترجاه ما خاب
عياله صغار وكلهم جاهليني = وارجيهم رجوا باذر الحب بتراب

ولفرج بن دلهام أيضاً هذه الهجينية يتوجد على الشيخ عامش بن ضلعان :

نطيت عالي المراقيبي = رجم عذبني ملاويحه
بس الهبايب توميبي = اليا ما تهايفت للطيحه
عويت أنا عويت الذيبي = واتبعت أنا عويتي صيحه
على عشير يهليبي = أبعد عليه مساريحه
أقفن به الفطر الشيبي = ولا رجعنه بترويحه
يا من ينشد معازيبي = عن حاجتي ليه ما اصيحه


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.