من قصص برجس بن بكر وأخيه مشعان


من قصص برجس بن بكر وأخيه مشعان
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


ومن قصص الفارس الشجاع برجس بن غنيم بن بكر شيخ قبيلة السويلمات من الدهامشة من العمارات و أخيه الفارس مشعان بن غنيم أخو حجلة راعي الغافلات حيث تسمى أبله الغافلات بسبب حمايته لهن من القوم فهن لم يجفلن و هذه القصة سمعتها من الشيخ النوري بن مهيد و رواها لنا الشيخ فرحان بن مناحي بن بكر شيخ السويلمات قال أخذوا السويلمات قافلة قادمة من العراق لقبيلة شمر فأمر برجس بأرجاعها لأصحابها و عندما بلغ الخبر أبن رشيد حاكم الجبل آنذاك أرسل إلى مشعان ابن بكر و أبلغه أن أبله ترعى إلى برزان لا يردها أحد ولا عليها أخذ و ذلك تكريم لأبن بكر على موقفه من القافله فأبلغ مشعان راعيه أن يمد صوب المنطقة التي بين شمر و عنزة حيث أنها أصبحت في أمان من القوم بعد كلام أبن رشيد وقد سرح الراعي حسب ما أمره مشعان ولم يكن معه أحد و ما كان من أبن رشيد الا أن أرسل على أبل أبن بكر و أخذها و عندما بلغ الخبر مشعان لحق أبله و هي عند أبن رشيد و طلب أن يردها ولكنه رفض فقال له معك أمانة لا تهد بها الا جملها و ذهب إلى جماعته السويلمات و كان يتحين الفرص كي يغزو و قيل له أن الأبل على الأجفر بحماية سماوي بن جبريل أحد مشايخ قبيلة شمر فغزا و أدرك أبله و اعادها هو و أخيه برجس وقال برجس هذه الأبيات من قصيدة لم نعثر عليها كاملة :

صيف مقيل الجيش وأبكر بمرواح = نبغي نياق ودعن مع سماوي
وديعهن بمعارك الغوش قد راح = تطاوله غرو عليه المزاوي
وأنا أحمد الله يوم عمعوم ما طاح = يرثع بهم مثل القعود السهاوي


 

.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.