من قصص عيد أبا الروس المحيني وحفيده ملحان


من قصص عيد أبا الروس المحيني وحفيده ملحان
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


ومن مواقف الشجعان هذا الموقف مع الفارس عيد بن موزم المحيني الملقب أبا الروس كبير قبيلة المحينات من المذاودة من المحلف من الدهامشة و هو جد حمولة الروسان المعروفين حالياً و هناك عدد من العوايل تسمى أبا الروس أما عيد المحيني فقد اطلق عليه هذا اللقب قيل أنه أتوه ضيوف في مكان لا يوجد به أثافي للقدر فذبح ثلاثة من الغنم و هودا بالروس و هذه الرواية نسبت أيضاً لأبا الروس الخمعلي وبعض الرواة يقول أن عيد سمى أبا الروس حيث أنه فارس و كان يضرب الفرسان مع رؤسهم فسمى بذلك أبا الروس و من قصصه المعروفة نزل عند عيد أبا الروس رجل غريب و كان عنده قطيع من الغنم وفي ذات مره جاء رجل و طلب منه أن يدينه شاه ليذبحها فرفض فأخذ الشاه عنوة و ضربه كف فذهب شاكياً إلى عيد أبا الروس و أستثاره بابيات لا داعي لأيرادها منها قوله :

يا عيد جيتك يا أبن الأجواد عاني = أنا دخيلك يا سطام المعانيد
يا عيد علمته بكم يوم جاني = لا شك ما حشم وجيه الأجاويد ‏

ومن أحفاد عيد أبا الروس الفارس ملحان أبا الروس خيال الأربعين و هو المعني بقول أحد الشعراء :

بكرتي يا ليتها مع الفراوي = ما تلت صاهود هويا خويه
يوم جبنا الذود نحدى بالغناوي = والموازر كنها جلد ابرديه ‏
لحقت بملحان ترفد به خلاوي = أربعين وردنا زبن الونيه ‏
جابنا ملحان بعيد الهقاوي = ولو عصينا ما بقت منا بقيه ‏
المحيني يا عريبين العزاوي = يعتزي لعيون مجلي الثنيه‏
نهضوا عصيانهم هل الشراوي = يحسبون الخيل تقنع بالرديه
ليت محسن حاضرٍ ولا الرهاوي = يعتذر من دونهم قبل المنيه‏


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.