قصة وقصيدة محمد الهذيل القاسمي

Share


قصة وقصيدة محمد الهذيل القاسمي
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


وهذه الابيات من قصيدة محمد الهذيل القاسمي الرسلاني من اهالي صبيح في القصيم عندما ارتحلت قبيلة السبعة الى الشمال وبقي ابن هذيل وتحضرت ذريته وفي احد السنين صار على نجد قحط شديد فذهب محمد ابن هذيل للشمال لطلب المعونة من جماعته واكرموه وجمعوا له عدد من الابل واعطوه ما يستطيعون من دارهم فعاد الى القصيم وفي طريقه اعترض دربه عدد من اللصوص فاخذوا ابله وما معه من فلوس وتركوه ورجع مرة ثانية الى جماعته الرسالين فجمعوا له ايضا للمرة الثانية ورافقه عدد من الفرسان خشية ان يتعرض لما تعرض له من قبل وفي طريقهم عثروا على اللصوص الذين شلحوه من قبل فاسروهم واسترجعوا منهوبات الهذيل وسلموها له ثم مشوا معه حتى وصل مامنه وقال قصيدة طويلة يعتز بفعل جماعته ولم نجد من القصيدة الا هذه الابيات يقول :

يا راكب حمرا تبوج الدويه = غب السرى تقل بشيطة عشاره
يا شبه ربدا وروحت مع دحيه = خمامة للبيض باتلا نهاره
منوة غريب عاني صوب حيه = والحي بالعازات مثل الذخاره
يالله عسى ربعي عراهم قويه = اللي عطوا ما زينوا لي اعذاره
ونعم لا قالوا سربه قاسمية = خيالهم مدلاه ما هو سماره
والى اعتلوا على بنات العبيه = عاداتهم خلط الحمر للحماره
اهل السيوف اللي سوات الحنيه = قطاعه لعظم الضهر مع فقاره
يوم الجريف ويوم ماقف طميه = وانا بعيد الدار جتني اخباره


Share
جميع الحقوق محفوظة © الراوي – سالفة وقصيد.