أبيات من شعر النساء لها قصة


أبيات من شعر النساء لها قصة
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


وهذه الأبيات لفتاه خطبها عدد من جماعتها ورفضت الزواج وكانت معجبه برجل تظن أنه من أفاضل الرجال وترغب أنه يخطبها وأتضح لها فيما بعد أنه غير كفؤ حيث خطبتها ووافق ولي أمرها وطلب المهر معيّن ولكنه بخل بالمهر ورفض دفعه وكانت هي خلف قاطع البيت وتسمع ما دار بين والدها والرجل فلوذت القاطع وقالت بصوت مرتفع تهجو هذا الرجل وتتبرأ منه بعد أن خيّب ظنها وقد شبهته بطير الرخم حيث تقول : ‏

نجبتك من لابتي لما لمومي = زاهي بعيني وشوفي لك شفاقه ‏
يا شبيه اللي على الجيفه يحومي = أبرق الجنحان اسافيله دقاقه ‏
الردي كانك نخيته ما يقومي = مثل خيط النكث ما يرتب علاقه ‏
أنقلع ماني خزيزه للرخومي = يوم جتني منك ما احب اللواقه


وهذه الأبيات لأمرأة كانت متزوجه من رجل كريم وشجاع وأنجبت منه عدد من الأبناء ثم حصل بينهما خلاف فطلقها وكانت هي المتسببه في الطلاق فبقيت عند والدها مدة من الزمن بحيث توسط عمرها ولم يتقدم لها أحد ثم خطبها رجل بخيل ورضيت به بشرط أن تكون العصمة بيدها عندما لا يليق لها وبقيت عنده مدة وقد لاحظت الفرق بين الرجل الأول وهذا الرجل حيث كان الأول صاحب كرم وبيته دائماً ملم للرجال بينما هذا الرجل لم يقلط عنده أحد منذ أن أخذته وكان لابس محزم يحمل عدد من الأبر والمناقيش وأغراض الرجل التافه وفي ذات يوم خرجت من البيت فشاهدت بيت زوجها الأول وقد أمتلأ بالرجال والقهوة تدار والنار والعة فتنهدت وقالت هذين البيتين موجهه لزوجها الثاني تخبره أنها سوف تذهب لأهلها فقالت هذه الأبيات وذهب لأهلها فتقول :‏

الضو شبت صوب غمرٍ شمالي = ونجره ينادي للرجال المداغيش ‏
ياعل يفدونه عفون الرجالي اللي = محازمهم ملم المناقيش


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.