أبيات من شعر حويشان الشرعبي


أبيات من شعر حويشان الشرعبي
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


أما الشاعر حويشان الشرعبي العنزي فهو شاعر مقل ولم نحصل له ‏الا على هذه الأبيات التي زودنا بها مشكوراً أبنه عبدالله بن حويشان ‏وسبب هذه الأبيات هو أن الشاعر نزل مع بعض قومه في مكان على ‏طريق الرايح والآتي وكانت أحوال الناس في ذلك الزمان مصلحّة لقلة ‏المواد وكان الرجل أحيان ما يجد ما يقلطه لضيفه فارتحلوا الرجال الذين ‏عند حويشان عن هذا المكان وبقي حويشان في منزله وضاق صدره لعدم ‏وجود جيران يتحدث معهم وصعد في ضحى أحد الأيام إلى راس مرتفع ‏وأخرج دربيله ونظر فإذا هو بعرب رحيل وعندما اقتربوا منه نزلوا وكان‏ الوقت ربيع فذهب حويشان إليهم وهم الحريرات ومعهم جهاد الحريري وقد بني البيت وعملت القهوة فقلط حويشان عند جهاد ورحب به وتقهوى ثم بقي حويشان مع الحريرات حتى أنتهى الربيع فرجع إلى جماعته وقال هذه الأبيات يثني على جهاد الحريري لما شاهد من كرمه فيقول :‏

يا دار أبو عيسى لعلك عميره = وعساك خضراء دب الأيام يا دار ‏
وعسى عليك من الثريا بديره = يا ما شبك نبتك بختري ونوار ‏
الربعه اللي للنشاما نويره = ونفسٍ صخيه تبذل الجود بصخار ‏
وإلى لفنه مبعدات المسيره = يضحك احجاجه كن بالبيت خطار
ويذبح لهم كبش فطحته كبيره = مع منسف يشبعبه الضيف والجار


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.