طلابة بين كنعان الطيار ومحمد الصياد


طلابة بين كنعان الطيار ومحمد الصياد
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


ومن قصص العوارف هذه القصة وهي طلابة بين الشيخ كنعان الطيار ومحمد الصياد حيث قال كنعان لمحمد الصياد لو أردت تمنى ما هي أمنيتك فقال محمد أتنمى ذلول أغزي عليها مع الجماعة وقال كنعان وأنا أتمنى فتاه جميلة زوجه وأن يكون الروض أخضر والجماعة جميع وتجادلوا بالكلام بحيث كل رجل تمسك بأمنيته ورأيه وقالوا لنذهب للضريغط عارفة ولد علي لكي يفصل بيننا ويبيّن أينا صاحب الرأي الصائب فذهبا إلى الضريغط وبدأ محمد الصياد في أداء حجته بهذه الأبيات يقول :

جيناك يا ولد الضريغط بقاله = والكل منا عاني بطلابه
حيثك غلام ما تعد الا الصدق = ولا علوم الكذب ما تشقابه
أي البنات العفر وأيات النضى = اللي تجيب من الخلا ركابه
رقاب المهات منومات الساهر = كن العسل يدهق بروس انيابه
هن اللي يجبن العوارف مثلك = و غوش تفك الذود من طلابه
عند الحليلة ما تباطأ نومك = و الهجن تعرضك العطش و ذيابه
لو الركاب منيهات بالخلا = لولا العذارى عازنا ركابه

وبعد أن سمع الضريغط حجة الصياد و الطيار حكم للطيار حيث أن النساء افضل من الهجن على كل حال و قال الضريغط في الفصل بينهما :

هذا جوابي والشهادة لله = حيثه يعرف الخافي من الجابه ‏
النهب مع قتل النفوس الحرة = امحرمه رب الملأ بكتابه ‏
حجتك يالطيار عندي تقبل = وحجتك يالصياد نقفل بابه ‏


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.