قصائد في القهوة و شبت النار


قصائد في القهوة وشبت النار للشعراء
دغيّم الظلماوي وعلي القبالي
ومسعد الأيداء ولبيّد المتينة
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


وهذه عدد من القصائد قيلت في القهوة و شبت النار سبق نشرها في بعض المؤلفات و نضمنها هذا الكتاب لوجود أضافات في بعض قصائد رجال من عنزة حيث أن أول من بدأ الشاعر دغيم الظلماوي الشمري و هو رجل كريم و شباب نار و راعي قهوة و من شعره في شبة النار هذه القصيدة قالها معتزاً بنفسه و يسند على كليب فيقول :

يا كليب شب النار يا كليب شبه = عليك شبه والحطب لك يجابي ‏
علي أنا يا كليب هيله وحبه = وعليك تقليط الدلال العذابي ‏
وأدغث لها يا كليب من سمر جبه = وشبه اليامنه غفى كل هابي ‏
أبغي إلى شبيتها ثم قبه = تجذب لنا ربع سرات غيابي ‏
بنسرية يا كليب صلف مهبه = لا نسنست لكن به سم دابي
خطو الولد يوم الملاقا نكبه = يأتي علينا من حساب الزهابي
وأن باطن الهلباج خطو الجلبه = يا زين خبط عصيهم بالرقابي ‏
القف لهم وأبدي كلام المحبه = لا دوبح الهين متين العلابي
والوالمه يا كليب عجل بصبه = والرزق عند الله منشي السحابي ‏
مع كبش مصلاح لك الله نجبه = من مضرب السكين حن الركابي ‏
أبغي اليامن السنين اشلهبه = اقضب مكان الشايبين الغيابي ‏

وقال علي القبالي راعي قصر العشروات هذه القصيدة مجاراة لقصيدة دغيم الظلماوي يسند على علي فيقول :

ياعلي شب النار ياعلي شبه = لاساح في مشمرخات الهضابي
وادغث لها ياعلي من جمر خبه = وقلط ثلاث مثل لون الغرابي
حنكية ما تنجلي لو نربه = بلغودها تلقى سنا النار صابي
ياللي تقول النار كل يشبه = الفرق بالمنبى ولين الجنابي
زادك و ميسورك و هرج المحبه = أخير من كبش سمين إيجابي
و الى لفون وجيههم مشلهبه = وجو مفزغين محتتين الزهابي
اطلعت للعطشان فرغ المصبه = على الخلا لزمالته لا تهابي
و أن كان هرجك ما تميز مطبه = ولا تفرق الما من ضحاح السرابي
الضيغمي حط المراجل بعبه = وحنا نلقط ما وقع بالترابي
طيبي و طيبك بين رجليك ذبه = و أن جت بهم فاللد لك و الهبابي

وهذه القصيدة قالها مسعد بن مريخان الأيداء العنزي مجاراة لقصيدة دغيم الظلماوي يسند على عيد أوردها لنا حفيده عسيى بن جاسر بن مريخان الأيداء يقول :

يا عيد شب النار يا عيد شبه = وقلط دلال مكرمات عذابي ‏
ودق البهار وثم للربع صبه = يصبغ على الفنجال مثل الخضابي ‏
أقصر بما ها ثم زوّد بحبه = حتى تزين بلونها والشرابي
ودرها على المجلس بنفس محبه = فنجالهن يجلي عن القلب عابي ‏
وكم راس كبش للنشاما نلبه = أن جن بهم عقب المسافة تعابي ‏
يديان شيختنا بالأدوار عبه = أهل بيوت مثل لون الهضابي ‏
ذباحة للحيل وسمن نصبه = ونصب من فوق العصيب العرابي ‏
نصبر على نقل الخسارات دبّه = من أول إلى اتلانا كهول وشبابي ‏
ورزقي على من شاد بالبيت قبه = رب الملأ يفتح للأرزاق بابي ‏
أنهب من الدنيا قبل ما نكبه = من قبل ما يرجد علينا الترابي

وهذه قصيدة الشاعر لبيد المتينة البلاز العياشي الدهمشي بالقهوة قالها يسند على دعيس و هي مجاراه لقصيدة الشاعر دغيم الظلماوي الشمري تلقيتها من حفيده سعود بن خلاف اللبيد رحمه الله يقول :

يا دعيس شب النار يا دعيس شبه = بين القطوب وكاسر البيت نابي ‏
واحضر ثلاثه معتنين بربه = ومبرقعات عن دبيب ودابي ‏
فنجالهن يوم المقهوي تعبه = يشدا خضاب مفلجات العذابي ‏
يحوفها قرم قليل المسبه = بعيد عن هرج الخطأ والسبابي ‏
اتعب لحمستها وبالنجر كبه = وأومر لهم باللي سريع ايجابي ‏
ونجر إلى صوت بصوت ينبّه = قنيب ذيب في علوا الشعابي ‏
وإلى اشتبت نارها ثم قبه = تجلب علينا مبعدين غيابي ‏
وأن جو هجافى نفوسهم مشرهبه = بس الأشده خاليات الزهابي ‏
حوّل بهم وأرجد على النار ضبه = عقب الصرد حتى تجف الثيابي ‏
نرهي عليه وميرنا ما ننبه = وتكميلت الباقي حلاوي جوابي ‏
قلته ومد العبد من مد ربه = ولا مد ألا مد منشي السحابي ‏
ولا دغيّم تايه من يسبه = ما قيل هون لو هو أنحى وشابي
لو هو من الأجناب قلبي يحبه = راعي دلال مكرمات تعابي ‏


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.