قصة البرادي وقصيدته


قصة البرادي وقصيدته
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


ومن القصص القديمة في احد الايام اغاروا قوم علي ابل للبرادي من المسكا فاخذوها واستنجد البرادي بالشيخ هزاع بن مرشد والشيخ محمد ابن عيدة لاجاع الابل فركب هزاع وحمد بن عيده والشنتري ومعهم قديم ابن جبيل من فرسان الهظبي من العقاقرة من الفدعان ركبوا خيلهم ولحقوا بالقوم واشتبكوا معهم ونصرهم الله عليهم فردوا الابل وقاموا بمطاردة القوم فحدوهم على ارض خلب وخلبت خيلهم فاصبحوا بحكم الماسورين وكانوا القوم الذين خلبت خليهم في الجهة التي بها الشيخ حمد ابن عيده ومن طبع العربي الصميم العفو عند المقدرة والشيمة حتى مع عدوه وعندما شاهدهم الشيخ حمد في حاله يرثالها حيث خلبت خيلهم وغاصت قوائمها في الطين حتى انها لا تستطيع الحركة وهم لا يستطيعون الفرار امر بتركهم واعتاقهم لكي يخلصون انفسهم من الخلب وهكذا شيم العرب وقال البرادي صاحب الابل قصيدة في هذه الوقعه يثني علي الرجال الذين رجعوا ابله ويبشر نفسه بعودة ابله فيقول :

ابشر بذودك وارجهن يالبرداي = ما دام بالمفزاع سربة بطينات
من يوم وخذن مرهفات التوادي = نادامنادي والحق الصوت بصوات
قلت اه واويلاه وخذت اذوادي = راحن اذوادي بالمثل تقل حولات
وجوهم شيوخ مثل احرار الهدادي = ياما عطفن من ايمانهم كل خلفات
هزاع اخو عشوى حدا الخيل حادي = خيال حرد ما تلفت بذلات
والشنتري من ساس ربع نوادي = خيال سربه كنها وصف الاغوات
وقديم ابن جبيل طيبه وكادي = خيال شقح بالمفالي زريفات
وحمد اخو نوره يكب الشدادي = ثلاث ليالي يرقع الهجن ما بات
هذي علوم الشيخ ما هن دوادي = يا ما رحل قدمه نجوع مقيمات
وعيال رسلان بوقت الطرادي = كم شيخ قوم من سبب طعنهم مات


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.