قصة الفضلي وذلوله


قصة الفضلي وذلوله
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


وهذه القصيدة من الشعر القديم برواية الراوي سالم العماوي رحمه و هي لفارس من قبيلة الفضول كانت له ذلول من عتاق الهجن وهزلت من كثر المغازي ثم ثوت في أحد الغزوات فتركها وركب ذلول أخرى ولكن لاحظ الفرق بين ذلوله النجيبة والذلول الأخرى وأخيراً وقع أسير عند كبير القوم الذين غزاهم وذلك بسبب تردي جري ذلوله وعندها تذكر ذلوله التي كانت تنقذه من الوقوع في الأسر بعد الكسيره وقال يتوجد على ذلوله السابقه وقد سمعت هذه القصيدة من أحد رجال الرمال وهو ينسبها للشيخ الفارس شايع بن مرداس الأمسح وهو يقول قال الغفيلي بدل قال الفضيلي فرجحت أنها لشايع والعهدة على الرواه والله اعلم يقول صاحب القصيدة :‏

قال الغفيلي والذي شد حبلها = قودا عمانية قديم حيالها ‏
يا ما رعت بالحزم تسعين ليله = وتسعين مع تسعين صيف كمالها ‏
ويا ما لقفت للغزوا مع كل نيه = بذرعانها وهي طاوي القفل حالها ‏
قطعت وادي السدر مالي معلل = لكود محجاني وقرع الغنا لها ‏
لو فرقع المحجان بالرمح ذوملت = كما تذومل الربدا ضعاف عيالها ‏
دليت عود السدر من عند متنها = يدها شتوح وثم زاد أحتمالها ‏
يا ما سرت مع سهلة جرهدية = يا ما عوى ذيب بصوته عوالها ‏
لا جات مع بطن الغبيب أستتبها = أخاف من مثلي غلام حبالها ‏
ويا ما بركت في مبرك فجفجت به = يقيل معاطيش القطا في ضلالها ‏
شماليه الموطى حجازية النحر = يكسر عصيان الشداد انجدالها ‏
أبي أوصي نجل العيون بناقتي = يضفن عن البرد الثريا جلالها ‏
وأبي أوصي رعيان القطيع بناقتي = حذرا إلى قديت بدين جفالها ‏
أبغي عليها نقضت الجزو غزوه = ينسف على روس الغوايا ضلالها ‏
وألقا من الرعيان راعي مطرف = يدافع زينات اللبن في رحالها


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.