قصة شبوط النملة الجبوري


قصة شبوط النملة الجبوري
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


قصة الحاج شبوط النملة و خويه كان شبوط النملة من قبيلة الجبور الزبيدية حيث سافر مع قافلة متوجهه من العراق إلى الأماكن المقدسة لأداء فريضة الحج وكان يرافقه رجل من أهل تل عفر وبعد أن أدوا مناسك الحج عادوا إلى أهلهم وكانوا على ركايب وعندما وصلوا إلى منطقة العرمة شمال شرق مدينة الرياض وقع العفري رفيق شبوط من راحلته وأصيب بكسر فأحتار شبوط ماذا يفعل برفيقه حيث أن الكسير إذا نقل على الراحلة تضاعف الكسر وأن جلس ينتظر ليس باستطاعته الأنتظار وقد مشت القافلة وبقي شبوط النملة عند رفيقه ثم بلغه خبر أن الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيّب الله ثراه مخيّم في تلك المنطقة فذهب إليه وأخبره بكسر رفيقه فأرسل الإمام سيارة وأحضر المكسور واستدعى طبيب فجبره ووضعه في خيمة هو ورفيقه وأمر من يهتم بركابهم حتى يبرأ المكسور وبعد أن جبر الكسير زودهم الإمام بما يلزم وعادوا إلى بلادهم وقال شبوط يثني على الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود فيقول : ‏

بديت بسم الله قبل كل مابي = رب الغريب اللي يسمح نويه ‏
ربي عوضني يوم قفوا احبابي = عقب النكد والضيق صارت فضيه ‏
جيت الإمام وعزني واعتنابي = عز الكسير وعز حتى خويه ‏
وزوداً على هذا يعز الركابي = عقب الضعف صارت سمين قويه ‏
يا شيخ والله ما عليه ولابي = عن قول هرج الناس خلا خويه ‏
يا شيخ من خيرك توفر زهابي = مشكور يا حامي جميع الرعيه
يا مضهر رجال الردى والخنابي = يا حاكم في دولتك بالسويه ‏


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.