قصة وأبيات محمد الصهيبي الحجري


قصة وأبيات محمد الصهيبي الحجري
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


ومن مواقف الفارس محمد الصهيبي من قبيلة الحجور من الفقرا من عنزة حيث توارد محمد الصهيبي مع رجل من جماعته على عد وكان الماء شحيح فوقف هذا الرجل ضد محمد موقف مضاد ورفض أن يقدم عليه محمد حتى تصّدر أبله وكان محمد رجل شجاع ولكنه صبر على ما بدر من قريبة حفاظ على الصلة وخشية أن يحدث شر وقد تحمل محمد تجاوز هذا الرجل وذهب كل منهم في شأنه ثم بعد مضي مدة من الزمن أغاروا قوم وأخذوا أبل الرجل الذي كان بينه وبين محمد سؤ تفاهم فبدأ يستفزع من حوله لرد الأبل ولم ينصره أحد فذهب إلى محمد ونخاه فركب محمد الصهيبي فرسه ولحق بالغزاة وحالفه حظ فرد الأبل فلاموا عليه أخوته أنه رد أبل الرجل الذي لم يوجبه عندما تواردوا في ذلك الموقف وكان محمد بعيد نظر ويرى أن التجاوز عن هفوات القريب أفضل من توسيع الشق بين افراد القبيلة فقال هذه الأبيات يرد على من يلومونه :

يا تايهين الراي سووا سواتي = مثل الحليب اللي قليل زيوده
ماني من اللي شاش عند البناتي = في مجمع المقطان يسحب عموده
أفعالنا لا حل كون وبياتي = يفرح بنا من ينتخي عند ذوده
وأن حل هرج بين الأجواد ياتي = افعالنا عند الرجال محموده
عاداتنا نشبع وحوش الفلاتي = ويلعنك هرج ما تورد شهوده


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.