قصة وقصيدة الشاعر فدعوس الدسيم


قصة وقصيدة الشاعر فدعوس الدسيم
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


ومن الشعراء المعروفين الشاعر فدعوس الدسيم من المنيع من الدوام من العبده من السبعة وقد زودنا عن بعض شعراء الدوام مشكورا متعب الفققي ومن قصص فدعوس هذه القصة حيث كان ضكم غزوا على احد القبايل وكان الغزو متروك بم مريغان الدوامي من اقرباء فدعوس فجرح متروك جرح بيلغ بعد معركه فتغفر عليه الجرح واشرف على الهلاك وليس عندهم راحلة ولا زاد ولا ماء ثم ان فدعوس جلس عند متروك وبدا يجارحه ويحضر له الماء والغذاء ومن بعض الاعراب حتى تحسنت احواله ثم انه مشى هو ورفيقه متروك وكان لايستطيع المسير لمسافه طويله فضاف عند احد الرجال وكانت سنوات قحط فلاحظ ان مضيفه ليس له رغبه في اكرامهم ذلك لشح المورد ثم انه انتقل من هذا المعزب وصار عند اخر ولا زال يتنقل من بيت الى بيت خشية التاثير على المعزب قله اطعام وحتى وصل الى عاشور بن ذريب من العسيلات من القمصه من السبعه وكان رجل كريم فقام به واكرمه هو ورفيقه وكلف اخوته ومنهم قعود بن ذريب بخدمه الرجلين لاذن من ابن ذريب فاعطاهم عاشور ناقه وماء وزهاب وذهب الرجلين الى اهلهم وفي طريقهم مروا على الشيخ محمد بن سعيد شيخ الرحمة من القمصة وبعث هذه القصيدة الى جماعته الدوام ويبشرهم بقدومهم ويشرح لهم ما حل به وبرفيقه ويثني علي محمد بن سعيد وعاشور بن ذريب واخوته فيقول :

سبحان ربي للمخاليق خلاق = مولاي وفقنا على حسن الاوفاق
هو الذي منه العطايا والارزاق = عزال سموم اللهب عن برداه
رب الملا مجري هبوب الذواري = الواحد اللي عالم بالجواري
يامر على كل البشر ما يدري = واللي لقف له بالمقاسيم صاده
وخلاف ذا يا راكب فوق مطواع = منوة غلام للرهاريه قطاع
حلياه مثل الحر من ماكره زاع = شبه القطامي حين شوشت هداده
اركب على الهميم واهزع يسارك = واصبر على كثر التعب والمدارك
ترد علي القلبان باول نهارك = والعلم عند الورد تلقا وكاده
لا جيت ربعي كاسبين النفيله = اهل الرباع الطارفات الضليله
زمل الحمول اللازمات الثقيلة = يوم ان خطو الحيص ضامه شداده
سلم على اللي جاك ينشدك عنا = قل الليالي جورهن ما اخلفنا
يوم انكم بالطار حنا سكنا = حدري شعيب رماح من دون عاده
خوينا عيت عن النوم عينه = والرجل عيت بالمشي لا تعينه
وغديت له بالضيق مثل الرهينه = بارض خلا ما حولنا الا الحماده
اجارحه ما طاب لي لذت النوم = قلبي حنون وبي مخافة من اللوم
واللي جرى للعبد لابد مقسوم = والعبد ما بين السعد والقراده
اتنا خويي حتى يبري صوابه = ولا يجيه من الليالي حسابه
والموت بالمخلوق حتى يبري صوابه = ولا يجيه من الليالي حسابه
وش عذرنا ما بين كل السميه = لا قيل بالمديان خلا خويه
الناس تفرح بالعلوم الرديه = والله خبير بما جرى من عباده
اجارحة واصبر علي العسر والليل = اخاف من هرج العرب بالدياوين
والطيب ما قدروا عليه الرديين = انقل خويي لا يجيني سواده
الله لطيف بقدرته جابنا جاي = يم الرجال اللي علي كيف مشهاي
عند الذريب قروم الاجواد ملفاي = يا الله عساهم بالفرح والسعاده
راحل الزمل من يوم جينا المعازيب = عيال الذريب وكل ابوهم شراعيب
جميعهم متحافين على الطيب = والطيب مبطي عند الاجواد عاده
شد النجيبه شمعت الغوش عاشور = حط المفارش والحوايا على الكور
وزين النبا ما يدركه كل مثبور = والطيب مع الناس يا بعد ماده
وجينا محمد بالملازيم حلحيل = الشيخ من عقب الشيوخ المشاكيل
ابن سعيد من خيار الرجاجيل = يكرم ضيوفه ما يخيط افراده
جيت السعيد يا بعد خطو الانذال = ارباعهم يفرح بها كل هشال
وابيوتهم مدهال للضيف عمال = من شاف شوف العين عد الشهاده
ازبن لابو متعب الى صرت بلشان = صينيته يشبع بها كل جيعان
ذيب السبايا لا تلاقن بالاكوان = كم واحد خلاه يفقد جواده
الطيب حيد ويتلف الحيل مرقاه = يوصل له اللي تفعل الطيب يمناه
ولا الردي لو يعجب العين حليها = ماله على نطح اللوازم جلاده


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.