قصيدة ألفيه تنسب للهزاني وللقاضي وللداوودي


قصيدة ألفيه تنسب للهزاني وللقاضي وللداوودي
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


هذه القصيدة نقلتها من الراوي عراك بن عريعر رحمه الله حيث نسبها للشاعر محمد العبدالله القاضي ثم أفاد الباحث عبدالرحمن السويداء بأنها للشاعر إبراهيم الدايودي التميمي من أهل الروضة وبعض الرواة ينسبها للشيخ عبدالمحسن بن عثمان الهزاني وهاهي القصيدة الألفية نصيحة : ‏

الألف أولف من أحلا ما لاح لي = بيوت بها للعالمين أنصاح ‏
والباء بديت بقيلهن وأعجبني = وهيضت ما كنيت بالصدر ثم فاح ‏
والتاء ترى كثر السوالف عيبه = والصمت دايم للفتى ملاح ‏
والثاء ثبات العقل ميزان الفتى = وترى الرجل لا راح عقله راح ‏
والجيم جنب الشر ما بين الملأ = ولا تصيّر للشر قرّان وملواح ‏
والحاء حل المشكلات إلى اعضلت = أفصل وقدم هرجت الأصلاح ‏
والخاء خيار الرجاجيل العارف = بدرب المراجل مجهد ومنصاح ‏
والدال دل النفس عن درب الغوى = ترى هواها يرث الأفضاح ‏
والذال ذل اعداك لك معزه = والسيف يعبأ للعدو ذبّاح ‏
والراء الرياسة هي عمود المرجله = والرجل ما ينطح بليا سلاح ‏
والزاء زمانك لا عصى طاوع معه = لا بد تأتيك الأمور سماح ‏
والسين سرك لا توليه النساء = تصبح كما مكسورة الجناح ‏
والشين شورك لا ايتعدى راسك = شورك يكون أولى من النصّاح ‏
والصاد صادق من لبوك وجدك = وباقي الملأ يجيك منه اصفاح
والضاد ضيوفك لا لفوا رحب بهم = وأعجل قراهم فأن مالك راح
والطاء طلبك لحاجة ملويه = ما أظن تدركها من يدين اشحاح ‏
والظاء ظاهر للعدو وأضحك معه = وقلبك يشادي للصفى الصماح ‏
والعين عاون من بلي بالمظلمه = لو باللسان وصر معه مزاح ‏
والغين غن لواحدٍ غنى لك = تراه محري فيك بالفلاح ‏
والفاء فلا تأتي طريق الشبهه = ولا تخاوي الأنذال لو مسراح ‏
والقاف قل الحق ولا تخاشي = لو هو على أقرب قريب طاح ‏
والكاف كف الشر ما بين الملأ = ترى كفافه يرث الأرباح
واللام لا بد النفس يأتيها الفنا = ولا بدها من قابض الأرواح ‏
والميم مالك غير ما يكتب لك = تلقاه لك مكتوب بالألواح ‏
والنون نيّات الردى جنبها = تسري وهي تلقف لك الأصباح ‏
والواو وسيع الوجه أحذر ترابعه = ترى وسيع الوجه لك فضّاح ‏
والهاء هد وثم بالك تنثني = أقلط وأرو السيف والأرماح ‏
والياء يا حضّار صلوا على النبي = عد الأشجاروعدد رمل أنساح


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.