قصيدة الزرعي العمودي يثني على السمون


قصيدة الزرعي العمودي يثني على السمون
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


وهذه للزرعي العمودي الشمري قالها عندما كان جار لحمولة السمون من ضنا عربان من الخرصة من الفدعان يمدح الشيخ صفوق الجربا ويثني على السمون و بعض الرواة ينسب هذه القصيدة للوضيحي ولكن أكثر الرواة يؤكدون أنها للزراعي العمودي الشمري يقول :

رقيت الرجم النايف المنتبي = بي مرقب عرودا وأنبجٍ هاك عنها
وطالعت بالخابور شوف قريبي = وهقيت في عفرا محاري قمنها
تاريه بالمرفوع طرش عزيبي = غربي تليل النيل مدحل اثفنها
طالعت بيت الشيخ زبن المريبي = صفوق ثقيل الروز قايد رعنها ‏
فعله على فعل المشايخ تعيبي = ولا ينهي عن رادته يوم ينها
البيت يبنا والدخن تقل سيبي = سيب العراق اليا تعانق دخنها‏
صينيته بها هبيط وعصيبي = ما يقللون أكالت الزاد منها ‏
ودي بشوف الشيخ عز الصحيبي = صفوق ريف الجار معفي وطنها ‏
زيزوم شمر بالزمان الصعيبي = لو ينوزن بشيوخ عصره وزنها ‏
من كلكلة شديت كور النجيبي = سارت من الزرقا مشاحي قرنها ‏
تخوي كما يخوي مع الريع ذيبي = أخواي ربدا جافله من عدنها ‏
اليا هازها المحجان تحطب حطيبي = ركابها لولا الرسن ما مكنها ‏
يا الله طلبتك لا تخيب نصيبي = شول ومشوال تباري ضعنها ‏
وامشمر ما هو خطات الهليبي = سودا مصامح ركضها ما محنها ‏
مأكولها الحنطة وتشرب حليبي = وكابون تحت السرج يدفي بدنها ‏
لا صاح صياح الضحى للمجيبي = كلن فزع صوب الجواد وزبنها ‏
لاحوا عليهن زوبعً كالذهيبي = يتلون اللي غوش العدا ما هدنها ‏
سرد المهار مشمرات السبيبي = كلن يخم عنانها مع رسنها ‏
وتجاذبن يشدن محوص القليبي = وكلن يقول الملبسه من طعنها ‏
وتمايحن من عند جال الشعيبي = وقب السبايا طار عنها يقنها
مع سربة يقداه حس اللويبي = عصلا عمودي ما حلا من لحنها ‏
صويبهم من طعنهم ما يطيبي = عليه خفراته تشعط أوجنها
من مبهل لثري لأم الحليبي = غربي هبات الطير ينحون عنها ‏


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.