قصيدة الشاعر محمد الجابر


قصيدة الشاعر محمد الجابر
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


وهذه القصيدة ذات السبك الغريب من غرر الشعر الشعبي للشاعر محمد الجابر من أهال عنيزة عاش هذا الشاعر في أواخر القرن الثالث عشر الهجري و أوائل القرن الرابع عشر الهجري وأوائل القرن الرابع عشر الهجري ورغم شاعريته فهو مغمور ومن شعره هذه القصيدة قالها في مطلع شبابه بعد أن مر بظروف مادية صعبه وأسند للأمير محمد العبدالله الرشيد وقد اختصرنا بعض الأبيات يقول محمد الجابر :

بدأ باليرى من عايق البين عايقه = ينمق بيوت كالفراقين لايقه ‏
في كاغدٍ كالون جنحان زنجي = من الحبر فيه مزاج زاج ملابقه ‏
قيل زها وافخر من اللؤلؤ الذي = زها النظم في عقد تلألأ لواهقه ‏
كتمته اليا ما هيضه طاري طرى = تهيّض من الخاطر شقا البين فاهقه ‏
قلته وأنا روحي من الهم والهوى = تحشرج وهمي داخل الصدر فاهقه ‏
أفكر بماذا جان من داهي الدهر = ولا دبرة للعبد من دون خالقه ‏
اشوف عيوب الوقت لا لا مرسمه = فالأيام من دور آدم دوم بايقه ‏
لا شك ذا دورٍ وضاري لدوره = دواليب حيف وعمر شر مطابقه ‏
لا طاعةٍ خلص ولا رغد دنيا = مذاهب تذهب قصاه امتضايقه ‏
يقولون دنياهم وسنة نبيهم = بالنهار طواع وبالليل امتسارقه ‏
يهدون كار ركعٍ تطريك تفتفه = لو كان كلاته بالأزر امترازقه ‏
أستثني الأخيار ماني بعمهم = وأخص أنا اهل الحيد ناس سبارقه ‏
وناضرت للدنيا وعدله وميله = كثره يريح وشوف الأبصار سارقه ‏
أساطم وأراوم لي ثلاثة معاني = وحديهم لا بده على العمر لاحقه ‏
الأوله منهن عسري وحسرتي = جفيت عن فرق بالأول معانقه ‏
وفاخت خلاني كما فاخت القطا = فرى دمه وقص العمادي سبايقه ‏
ترافعوا عني وفازوا بعصرهم = دنيا لهم في كل وقتٍ موافقه ‏
ذا سابق رسم قديم لمحته = شمخ بالعلا لو تحسبه من بواشقه ‏
وأنا قعدت وصرت للعسر مسند = وكم طلق يمنا عسر الأيام عايقه ‏
والموت أشرف من حياة بها الفتى = كل نوى العزه إلى العسر خانقه ‏
والثانية حث الطلب عند نضوه = لا هرولت بالبيد ماني بلاحقه ‏
وعنيت أبي نجعي ورديت فايق = ونيني وعيني لأزرق الدمع دافقه ‏
ولا لي على ما صابني من ينادني = يشادي غريق طايح في غرايقه ‏
أبي لي سند أبدي له الراي واقتدي = بقداه لو هو يطرق الحال طارقه
بصير على ما يجتلد من مصايبي = يحامي على حضرة نبا من يوافقه ‏
والثالثة منذر معاني مصيبتي = هب الهوالي وأغرق السيل بارقه ‏
دهتني وصابتني همومه وهمني = هوايه خمومه من ندا الحال مارقه ‏
خليل بعد ما ذعذع الوصل بيننا = فزنا بها والنفس مالت مشارقه ‏
أزوزي بحمل باهض مثل ما بهض = من الزمل جودي تدانا عشارقه ‏
اللي إلى شفته تهصر قوايمه = يطحطح نجيره غاطس فيه لاحقه ‏
وأناظر بحوراللي من الغي جايشه = إلى هف في قلبي طبع في مفارقه ‏
واليوم جذ حبال وصله وبار بي = صدر وحبه بسرت القلب خارقه ‏
وخلاف ذا يا راكب شدقميه = فج النحر ما ناش زوره مرافقه ‏
رياحية تشدا لمحنية الحمى = لطف شواكلها حمى القفر خافقه ‏
عملية كنها إلى فاجت الندا = فريد قرح سايق الريح سايقه ‏
ولا كما هيق بمجذب رواقبه = إلى نوى المدحل ورفع سبايقه ‏
لكن رفق إلى تنويت رد لي = جريرها مقدار تركد علايقه ‏
أحملك يا نجاب لا عاقك النيا = سلام عدد زهرٍ زهت به حدايقه ‏
أغنج من العنبر مع المسك وأفخر = وأحلا من الترياق في ريق ذايقه ‏
والذ من الفرقد على فكة الظمأ = بيوم يفور لابة الماء حرايقه ‏
والطف من النسناس لاشوب الجسد = لا شوب السرجوف ليالبرد طارقه
سر فوق وجنا عذفره لا تلخصت = لا مثل ديرات المماوت مرافقه ‏
تزهى سفايفها بالأومى إلى أوثبت = بالقاع ما تستأثره في ذوايقه ‏
تلفي نهى سدي وملفا مثايلي = يشبب إلى اشخص بعانيه رامقه ‏
شيخ الجبل أبن رشيد محمد = بصير النظر باللي زمانه معاوقه ‏
بالأيام ديوانيته ما تجافي = عن الشمس تلقافيه كالشمس شارقه ‏
بها ثمان واضحاتٍ يقلطن = على جال نار للمسايير شاعقه ‏
حاش الثنا بالجود والعرف والصخا = وأهل الثنا من شاني الناس عالقه ‏
أكرم من الرعاد لا ربرب الطهى = عطف بنعطاف جرّف الأرض دافقه ‏
ولا كل مثله من لبس جبت الثنا = لا قطمرن شحص الرمك في معارقه ‏
إلى توهل باللقا سرج ملبسه = ماهي على أولادالسناعيس ضايقه ‏
وكم من ذليل يلتفت بأول الفتى = يداري لخطواته يناظر لسابقه ‏
وله عادة يصرم على الخيل لعتزا = كما يصرع اللايح خوامل خرانقه ‏
ويا ما عدا بمعادي بات عامل = لا سار سار النصر يتلي بيارقه ‏
عدوهم ما يهتني في رقوده = الذل من دارٍ لدار يرافقه ‏
قل يا شيخ حاسن عاثرٍ عاثر = القدم مالت به أيامه ودنياه ضايقه ‏
وصلوا على سيد البرايا محمد = نبي الهداأنحت عنه الأصنام زاهقه
مي على جالي دجا الشرك بالهدى = عدد ما لعى القمري بعالي علايقه


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.