قصيدة الشاعر مزعل يمدح الشيخ النوري بن شعلان


قصيدة الشاعر مزعل يمدح الشيخ النوري بن شعلان
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


وهذه القصيدة للشاعر مزعل أخو زعليه قالها يمجد أفعال الشيخ النوري بن هزاع الشعلان و يوصف أحد الوقعات :

جتنا جموع المنتفق حين الآذان = بيارق ومن كل بدٍ تلاها ‏
جونا صباح وركبوا أولاد شعلان = حماية المركب عن اللي بغاها ‏
الصبح حس الماطلي كالرعد بان = ورصاصها يشدا البرد من سماها ‏
كون جرى ما صار مثله بالأكوان = والشيخ ناف اللي حضر ملتقاها ‏
يقصر جواده للتفافيق نيشان = بيوم به الشردان خلت نساها ‏
يدعن بعمر الشيخ قواد الأظعان = يا ستر بيض ما تكشف خباها ‏
حل بهم النوري كما الليث ضرمان = ولا الغنم ذيب الضواري غشاها ‏
كم سابق راحت هفت مالها اثمان = وكم من صبي راح في ملتقاها ‏
ذيب الخشيبي يندب لذيب فيحان = والضبعة العرجاء تسقم ضناها ‏
يا شيخ يا مكدي عدوه بالأكوان = أفطر بكونين وبالأشقر ثناها ‏
ونواف للربع المتلين مزبان = زبن الهليب إلى تجذت اخطاها ‏
يكسب ويحذي شوق مياح الأردان = شوق الهنوف اللي يدفي حشاها ‏
ماكر حرار وباللقا شانهم شان = واصحونهم بالعصر يندا نداها ‏
شيخ ولد شيخ ومدباس فرسان = كم عزبةٍ حالت جموعه وراها ‏
جعل السعد بوجيهكم كل الأحيان = بجاه الكريم الرب رافع سماها ‏
يا شيخ يتلونك جهامه وسلفان = وصبيان يسقون العدوا من طناها ‏
يا شيخ يا معطي طويلات الأرسان = وتعطي القحوم اللي طوال خطاها ‏
صيور ما تعرض على كل ديوان = وصيور ما ينشد عنه وش جزاها ‏
وأقول جتني من يمين ابن شعلان = حمراء من العيرات نابي قراها ‏
منوة غريب الدار لا صار شفقان = تفزيز ربدا وطالعت من رماها
ولو نمت نوم العين يا شيخ مازان = يا شيخ تبكي كل عين شقاها ‏


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.