قصيدة النجيدي المصلوخي


قصيدة النجيدي المصلوخي
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


أما النجيدي بن مذهل المصلوخي فمن شعره هذه القصيدة قالها يحث مشائخ عنزة لنجدة الحسنة و المصاليخ في أحد المناويخ :

قال النجيدي من عذيات النبا = ألذ من در البكار العسايف
وخلاف ذا ياركب فوق عوصا = مافوقها كود خرجها والسفايف
فوقها اللي لقطع الفيافي امضرا = يبي السرى وعن نومة الليل عايف
أدل من القطاة في داجي الدجى = رامت ضنها بالحزوم الصلايف
قم يانديبي بالعجل لاتونا = أزبن على اللي زبنوا كل خايف
أولاد وايل وين ربعي نخيتكم = مروين مصقول السيوف الرهايف
سلم على صبيان وايل جميعهم = اكبارهم واصغارهم باللفايف
سلم على كل المشايخ وحثهم = من روس لابة ما خلطهم عذايف
سلم على القعقاع وانخ ابن جندل = وسلم على الطيار والشيخ نايف
وسلم على ابن سمير ثم ابن معجل = وباروخ زبن التلافات التلايف
سلم وعلمهم بيوم جرالنا = جتنا جموعٍ كثيرة وأغلبتها ردايف
جونا هل البلقا جموع يجرها = شيخٍ يبي يوفي ديون وحلايف
جونا على ميقوع عشرين بيرق = وأقفوا يجرون الندم والحسايف
بالقيض حدونا على شان جارنا = وعيوا علينا بطيبات المصايف
خيل اقبلانا يوم اتشلا بخيلنا = مثل السباع الجايعات الهوايف
ينخن الصاعديات في صيحة لهن = ينخننا عن عايزات الكشايف
وعجنا رقاب الخيل لعيون خودنا = صفوة رجال وعايزين الكلايف
عاداتنا بالكون نرخص عمارنا = ونجود بالارواح دون العطايف
وحنا الذي مانقبل الضيم والقهر = غش على كبد المعادي مسايف


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.