قصيدة دغيّم الظلماوي بالأمير محمد العبد الله الرشيد


قصيدة دغيّم الظلماوي بالأمير محمد العبد الله الرشيد
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


و عندما انتشرت هذه القصائد أعجب بها الأمير محمد العبد الله الرشيد حاكم حايل آنذاك و كان اعجابه مشوب بالغيرة حيث غضب على دغيم الظلماوي أنه لم يذكر الأمير بقصيدته عليماً أنه كان ياصله وقال لماذا الظلماوي جعل هذه القصيدة ثوب مفصل على جسمه ولم يذكرني بها فسوف أختبر صحة قول الظلماوي فقام برحلة في منتصف الليل ومعه ‏بعض خوياه وكانوا متلطمين وعندما اقبلوا وسمع دغيّم صوت الركاب قام ورحب بهم وقلطهم وكان الأمير في زاوية المجلس ومتلطم لكي لا يعرفه دغيّم فسأله أحد الرجال عن قصيدته آنفة الذكر ومن حد ذكاء الظلماوي علم أنه الأمير وخوياه وعرف أنه غاضب عليه فتجاهل قصيدته الأولى وقال قصيدة أعتذار وعندما سمعها الأمير وصله وهذه قصيدة دغيّم يقول :

شده رهن لولاك ما قلت يا كليب = ولا قلت شب النار وصر موقدله ‏
في ليلة تجدع سوات المشاهيب = نسرية تلصق خليل لخله ‏
نطعن بعزك يا حصان الأطاليب = عسى اللي جمع حزمتك ما يفله ‏
يالجوهر الناريز يالمسك يالطيب = يا عنبرٍ من جربه ما يمله ‏
تكفا محاليب وتملأ محاليب = كبود تيبسها وكبود تبله
وأنت الذي مالك خشير مع الطيب = لو تستحي ما تاخذ الطيب كله ‏
أبو العمى واللي دخل رجله العيب = وأنت أبو اللي صار العصى ثالثله ‏
لا جا ايتوكأ على عوج المصاليب = اللي لا شان الوقت صرت اولدله ‏
المرجله بيره بعيد المجاذيب = على خطو ناس عسير متله ‏
حشته ونشته يا نحاز الأجانيب = حيثك كما حرٍ هواله احبله ‏
حشته بالعدوات ونط المراقيب = لا غبت يا حمض الكبود المغله ‏
أنت الذي تلفي عليك المراكيب = ما هو غلا يا أمير لا شك ذله ‏
أنت اللي طيبك ما تعده حواسيب = ظلما وغدراء وتايه مستدله ‏
ونعم بحمود راس حصن المطاليب = لا خالف المسمار بالقاز تله ‏
أسمح وسامح يا قليل العذاريب = وأنت الذي عقد البلايش تحله ‏


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.