قصيدة سلامه بن محيجين الربشاني


قصيدة سلامه بن محيجين الربشاني
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


أما الشاعر الفارس سلامة بن محيجين الربشاني القعيعقي الرويلي فهو شاعر وفارس مشهور وأخيه محيسن له قصه مع خلف بن دعيجا الشراري معروفة عندما شكى لخلف بقصيدة مشهورة كتبت بعدة مؤلفات ولا داعي لتكرارها وكان قد هام في أحد فتيات الحي وأرادها زواج ولكن أهلها رفضوا وبعد ذلك أسند على خلف بن دعيجا وقد رد عليه خلف وقام ‏معه ولكنه توفي قبل بلوغ مرامه والقصة معروفه ومن قصائد سلامه هذه الأبيات قالها عندما أخذت ذلوله المسماه عبده وبلغه خبر أنها عند أبن زبن من شيوخ قبايل بني صخر فقصد الشيخ سطام بن شعلان وطلب منه ‏أن يكتب معه مكتوب للشيخ ابن زبن الذي عنده ذلوله لعله يعيدها له وكتب معه الشيخ سطام رسالة فأخذ الرسالة واوصلها إلى الشيخ ابن زبن وعندما قرأها رفض أعادة الذلول وقال لسلامة بن محيجين ماذا تقول للشيخ سطام إذا وصلته فقال سلامة بن محيجين هذه الأبيات وألقاها في حضرة أبن زبنيحذره من مغبة رفضه تسليم الذلول ويخبر الشيخ سطام بما حصل ثم أن أبنزبن بعد أن سمع الأبيات اعطاه الذلول وهذه أبيات سلامة بن محيجين يقول :‏

يا مل عين حاربت لذت النوم = أوجس بنون العين مثل السفيره ‏
والكبد عافت كل زاد ومطعوم = ما تمالحه لو قلطوا له فطيره ‏
من فاطرٍ تتلي قراقير وابهوم = من عقب رعيه بالفياض الخطيره ‏
يا شيخ يا معطي مكاتيب واختوم = عطيت قمح وعقبوا لك شعيره ‏
يابن زبن افهم ترى الهرج مزحوم = عبده تجي ولا تجيك المغيره ‏
لوهني من ناطحك يا أبو زردوم = مع سربة ما سايلت عن نذيره ‏
مع جمع ربشان وحماميد وغشوم = وصابورهم جمعان مثل السعيره


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.