قصيدة صقار بن مهنا الدريعي


قصيدة صقار بن مهنا الدريعي
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


وهذه قصيدة الشاعر صقار بن مهنا الدريعي الفضلي اللامي من أهل القبيسه ولهذه القصيدة قصة معروفة حيث أنه دخل على الدريعات رجال مطابين بدم فزبنوهم الدريعات و هم من حاضرة القبيسة أحد قرى العراق ومعروف أن اهل القبيسة في العراق واهل السخنة في سوريا تقع مناطقهم في حدود البادية وهم أهل كرم ونخوة حتى أنه لا يزال لا يوجد في بلدهم مطاعم حيث أن بيوتهم مفتوحة للضيوف أما صقار القبيسي صاحب القصيدة فقد تلقيت القصيدة من الشيخ عارف بن كعيبر احد مشايخ قبيلة السرحان حيث ذكر لي أن والده أخذها من صاحبها يقول صقار الدريعي يسند على أبو علي فيقول :‏

يا راكب حرٍ من الهجن مذعار = مامون قطاع الفيافي معنا ‏
يسبق مطافيق القطا حين ما طار = فوقه غلام يوصل الهرج منا ‏
لهديب اللي لحمول الأثقال صبّار = يلفي لأبو علي زبون المجنا ‏
قل أمرٍ سديته بالعرب ما بعد صار = تبون شمط ضيوفنا غصب عنا ‏
وإلى عطينا ضيوفنا ما بنا كار = نلوذ عن زين المضايف بعنا ‏
وعيب علينا ضيفنا يلحقه عار = وأيماننا لسيوفنا ينهضنا ‏
كيف العذرمن لابس الخصر وسوار = اللي يعطرن الذوايب بحنا ‏
وعند المحارم لو نولع بها النار = أخير وأحسن من علوم اطنا ‏
واللي زبنا زابن ضلع سنجار = والحرب يبغي واحدٍ ما يتونا ‏
ترى الخوي والضيف والثالث الجار = مثل الصلاة ما بين فرض وسنا ‏
واللي حربنا يوم عج الدخن ثار = أقفت وفوده مكسبه بس ونا ‏
تسعين ليله وأشهب الملح يندار = واللي ينام يطير النوم عنا ‏
صحنا عليهم صيحة تجلي الأمرار = والفين نقال الفتيله دفنا ‏
وأن جن حفايا وسابحات بالأكوار = لا لوذن بيباننا يرجهنا ‏
ورجالنا يفرح إلى جوه خطار = عجل قراهن حين ما بركنا ‏
أول قراهن من حليات الأثمار = بكاير طلعت سهيل وفنا ‏
وثاني قراهن فايح البن وابهار = بنجر يلاعبهن على كل فنا ‏
وثالث قراهن حايل يوم تندار = في منسف دب الزمن ما تونا ‏
وأبن حميدان أودع السور بحصار = وهلهل على درب السلامة وغنا
وأطلب من الله خالقي والي الأقدار = تجعل مقره في نعيم وجنا ‏


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.