قصيدة عطيش الفواز المسيكي


قصيدة عطيش الفواز المسيكي
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


ومن الشعراء المعاصرين الشاعر عطيش الفواز المسيكي من المسكا من العبدة من السبعة و من شعره هذه القصيدة قالها عندما تفرقت العشيرة و تحولت البادية من الحل و الترحال إلى الأستقرار في المدن حيث أن الشباب التحقوا بالوضائف و من توضف أرتحلوا اهله فتبعوه و استقروا في المدن و بقي عطيش في البادية و لم يبقا عنده من جماعته الا القليل فتذكر الأيام الماضية عندما كانت العشيرة مجتمعه فقال :

بديت باللي من ترجاه ما خاب = يفزع لمن سدت عليه المناطيق ‏
خالق جميع الكون في ستة أوجاب = مجري نهار وليل رب المخاليق ‏
بنا السما من غير عمدان واطناب = والقاع مهدها اسهال وشواهيق ‏
يا الله يا غفار زلات من تاب = تضفي علينا رحمتك ساعة الضيق ‏
يا رب افضالك للملأ ما لها حساب = سبحان من مشى النجوم الغواريق ‏
وأفطن ترى دنياك يالعبد دولاب = يفتل هواها ما تعرف له طواريق ‏
البارحة كني على شوكت الداب = أشوفني من ضيقت الصدر ماليق ‏
أشوف عوج مالها صوج وأسباب = نصبر ولو حره يشب المعاليق ‏
قبل أن زعلنا وضبنا حزم كلاب = نخلي عمى الأريا يدل الطواريق ‏
كانت فعايلنا عسيرات واصعاب = واليوم صارت بالحقيقه تشاليق ‏
راحت قبايلنا مثل وصف الأجناب = شمال ومغرب وقبله وتشريق ‏
ولا ظنتي والله تعاقبت الأطناب = وترجع مثل ما كان هاك المخاليق ‏
كود الصبا يرجع على شايب شاب = أو زاد لاهه تنحدر للشواويق ‏
أدارها الخلاق بيدين الأحزاب = اهل الجماعي درسهم بالتفاريق ‏
الفارس اللي بالقلم فارس كتاب = لو أنه اشرد من خريش الغرانيق ‏
لو هو ولد قصاب ولا أبن رباب = جاك ايتطشم عقب كبسات وابريق ‏
مثل الربايط ما عدوا عتبت الباب = والشرب بارد وأكلهم بالخواشيق ‏
ما قيل ذا غازي ولا قيل جناب = ولا قيل هذا فكهم نشفت الريق ‏
ولا مسهم من حامي القيظ لهاب = ولا جربوا غربال خلف المساويق
تنفخ رواسيها كما نفخت اجراب = وتدفن لهم فخات عند المطابيق


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.