قصيدة قاسم الفداغي وجواب فهد عيد الرسلاني


قصيدة قاسم الفداغي وجواب فهد عيد الرسلاني
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


وهذه القصيدة للشاعر قاسم بن خليفة الفداغي الشمري يثني علي قبيلة الرسالين حيث كان جار لهم ثم دخل السجن وقاموا بمواقف طيبه نحوه فقال ينوه عن موقفهم الطيب معه :

بديت بالوالي على كل والي = يوم الحشر يقسم عباده نصيفين
قسم يطب الخلد بحسن العمالي = وقسم بجهنم بامر عدل الموازين
وكل الخلايق تاليه للزوالي = ألا العمل والطيب والفعل واللين
بقيت مسجون شهور وليالي = ما قصروا كرام النفوس الرسالين
قصيرهم ما ايضام في كل حالي = بالمال ولا الحال للعمر مهدين
والله ما زادوا عيالهم عن عيالي = وأنا سجين وخلق ربي مريحين
رايتهم البيضاء بروس العوالي = معروفهم ماانساه عامات وسنين
يستاهلون المدح وأن جاء مجالي = يستاهلون النعم ربع عزيزين
نعم القبيلة ثم نعم الرجالي = والطيب ساسه له الأجواد بادين
أصل رفيع من العمام وخوالي = من ساس لابة بالحرايب ضريرين
كسابت الطولة بطيب الفعالي = أنا أشهد انهم من البدايد شريفين
سلامنا لكبارهم والطفالي = عساهم من قشر الليالي سليمين
لعلهم بالخير وطيب الفوالي = ومن يفعل المعروف يصعد بعلين
تمت بذكر الله ختام المقالي = وصلوا على الهادي ختام النبيين
وصلاة ربي عد وبل الخيالي = على الرسول مقوم الشرع والدين

وقال فهد بن عيد القاسمي الرسلاني هذه القصيدة مجاراه لقصيدة قاسم الفداغي الشمري يقول :

بديت بالمولى عزيز الجلالي = رب الملأ خلاق آدم من الطين ‏
كون لنا كونه بستت ليالي = وجميع خلقه للأوامر مطيعين ‏
وأرسل رسوله بالهدا والكمالي = الهادي المهدي ختام النبيين ‏
من طاوع المولى مشى باعتدالي = ومن شذ عن أمر الولي لاعه البين ‏
وخلاف ذا أبدي برد المقالي = للقرم رداد الثناء للرسالين ‏
لا صار عن جيراننا ما نسالي = يحرم علينا قعودنا بالدياوين ‏
الطيب يبذر بالرجال الدوالي = شروى جنابك يا سطام المعادين ‏
مدحت ربعي يا كريم السبالي = والجار حقه واجب بسنة الدين ‏
وصى الرسول بحشمته والفضالي = والجار له حق على الراس والعين ‏
مشكور يا راعي الثناء والمثالي = حيثك عريب ومن رجال امسمين ‏
عزوتك فداغة تحمي التوالي = شاهدهم التاريخ غر ميامين


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.