قصيدة للشاعر سعود فياض الزوينة الجعفري


قصيدة للشاعر سعود فياض الزوينة الجعفري


قصائد لشعراء معاصرين مسنده على عبدالله بن دهيمش بن عبار


وهذه القصيدة قالها الشاعر سعود بن فياض الزوينة الجعفري يثني على عبد الله بن دهيمش بن عبار :

سميت سم المعتلي والي الاقدار = سبحان خلاق الملأ عالم الغيب
و دنيت لي جيب من أنواع فكسار = يقطع جراهيد السهل و الضبابيب
سافر من الشملي له الخط مشوار = للعاصمة ديرة هل المجد والطيب
فت للنظيم ووصله لأبن عبار = عبدالله اللي ماضي له تجاريب
سلم عليه وسلمه نظم الأسطار = أبيات نهديها لحر المراقيب
من ياصله يلقا معزه ومقدار = والعود الأزرق مع كثير التراحيب
يذبح من الجزلات وايكرم الجار = طيبه مجرب ماكر العز والطيب
من زار أبو مشعل جلا عنه الأكدار = الوايلي حلال عسر اللواليب
رقا بسنام المجد ما هاب الأخطار = وبالفعل يشهد له جنوب وتغريب
أحيا مفاخر للقبيله بالأشعار = وسطر لهم بالكتب منهج بترتريب
وسجل لهم في صفحة المجد تذكار = وألف مفاخرهم حصان الأطاليب
أفعالهم يوم أنها هجن وأمهار = وأيام غارات العرب يالمعازيب
يشهد عليهم فعلهم ماضي الأدوار = مروين لحدود السيوف المحاديب
جمع شتايت جمعهم وافي الأشبار = وأجهد بنفسه لين هدى الأصاعيب
يذود عن حوض القبيلة وسهار = من دونها ياقف سطام الأجانيب
بك نفتخر حيثك مثل حر سنجار = يالنادر الساطي عطيب المضاريب
أولاد وايل تشكرك سر واجهار = الله يديمك يا زبون المواجيب
و صلاة ربي عد ما طاير طار = على الرسول اللي منزه عن العيب


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.