قصيدة للشاعر عطا الله بن صلبي العنزي


قصيدة للشاعر عطا الله بن صلبي العنزي


قصائد لشعراء معاصرين مسنده على عبدالله بن دهيمش بن عبار


وهذه القصيدة للشاعر عطا الله بن صلبي العنزي يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار العنزي :

سميت بسم اللي خلق سبع الأنواع = اللي خلق سيع اللغة دون كوده
الواحد اللي لأمره الناس خضاع = هو الذي يعلم خوافي اسدوده
و أعوذ باللي للخفيات سماع = يا مخضر بدحالها مع اصموده
و من بعد ذكر الله بندأ بالأبداع = وقطفت من زين المعاني أوروده
هاض الفكر بالقيل و الجاش نباع = و إلى بغيت القيل يسهل اشدوده
البوك و الم و القلم بين الأصباع = و البال عبر عن قرايح اقصوده
و يا راكب اللي كنه الطير لا زاع = و إلى دعست البنص وراك جوده
لو كان طريقه وعر يقطع القاع = وش عاد لو دربه جلد مع نفوده
من وارد اليابان واضح بالأنواع = جيب جديد و دافعين اقصوده
لو أيش طول الخط يطوين باسراع = مثل الغمام إلى تقفاه نوده
من الشمال الفجر يوم الشفق شاع = حرك به اللي بالرساله يقوده
مثل شخيف البنق لأنوى ابلأقلاع صوت الكفر ما تفرقه من ارعوده
عليه اللي راح سدك بالأوضاع = مثل الغضنفر من نوادر افهوده
امكلفينه بالسلامه و الأوداع = صوب الغلام اللي افعوله اشهوده
يلفي لأبو مشعل كريم و بتاع = يرسي كما ترسي رواسي احيوده
شاعر بني وايل طويلين الأبواع = عساه يسلم من صوادف انكوده
على القبيله ما رضي قول خداع = ينفى كلام ما توكد اشهوده
نفيتها بقول الحقايق و الأوقاع = بالصدق و اللي قال جتكم اردوده
لو كان قوله صدق ما منه مجزاع = ولا يزعلك هرج صحيح اوكوده
و إلى اعترض تعباله المر بالصاع = يا ما يجنب دربكم ما يعوده
و عز الله أنك قلت قول له أنفاع = و ايقال أبن عبار يثبت وجوده
من راس لابه حق عدوانهم ضاع = يرجع معود في خوافي الهوده
و نعتز باللي تدهله كل الأنجاع = ما هو كما رس قليله أوروده
و من بعدها جاكم جوابي بالأوضاع = و أبيه ما يطول عليه أردوده
مهتال باللي للنميمات جماع = يالقرم وشو مقصده ويش فوده
خربت اسلوم الناس ما فيه مرجاع = و الوقت معروفات بيضه وسوده
يوم العرب مابين مشتا و مربع = من الجنوب إلى شمالي احدوده
ما أحد غدا لهرج النميمات زراع = ولا فيه ما بين القرايب احقوده
جاكم جوابي و أحتري منك بأسراع = الرد حيث القيل عندك ابنوده

وقال الشاعر عطا الله بن صلبي الفرحان الضوي هذه الأبيات بعد أن قرأ أبيات من شعر زميله عبد الله بن دهيمش العبار منشورة بديوان الوائلي مطلعها :

الحلا شفته مع الزين يا ساده = من لمحته صابني وجد من شكله

فقال مجارياً بهذه الأبيات :

شاقني قاف و أنا أعز قصاده = هو بعيد مار أنا حاكل حكله
معرض عني شكا الحب و أجهاده = و الهوى حمل لمن كان يبرك به
كل نفس لطيب الكسب وداده = و يا عسى درب به الخير نسلك له
من سمك درب المحبة و من جاده = لو يحاول تركته كيف يفرك له
حب خله بالحشا ثبت أوتاده = و ماطن افواده اهموم لهن دكله
يصطلي جوفه به النار وقاده = ما عليه الا أن بالوقت يعطا اكله
لا ملا بطنه رقد كبر اوساده = لو تهمس العين ماظن تشرك له
يا أبو مشعل عشت يامكدي اضداده = جاك قافي و أنت للقاف تفتكله

وهذه الأبيات أيضاً من شعر عطالله بن صلبي الضوي مجاراة لقصيدة عبد الله بن عبار المنشورة بديوان الوائلي و الذي منها قوله :

أحسب أني عاقل و راح اجهلي = مار كيف اليوم بالجمة سبحت

فقال عطالله :

يا الله الوالي ولا غيرك ولي = أنت ما غيرك ملاز وبك فصحت
أبتدي باسمك بقولي و امثلي = مرتجى سواك طحت أو دون طحت
يا الله أنك توفقني بعملي = بما نويت و ما مشيت وما اقترحت
وبعد ذكرك للقوافي نعتلي = لين ناخذ ما نريده ما انكسحت ‏
وأحمد الله لا علي ولا علي = مار شوقني جواب له برحت ‏
شاقني قاف بيوته تعتلي = قاف شاعر ينحت القيفان نحت ‏
لو يباع القيل قيله ينغلي = في رموزه لو ضربت ولو طرحت ‏
أشهد أنه للقوافي يعملي = غني أبن عبار لو ماله مدحت ‏
يا أبو مشعل للقوافي نحبلي = مع طواريقٍ نظمتوها سرحت ‏
وأنت ما خليت ليه مدخلي = للبيوت الطيبه كله شلحت ‏
مار سرنا مع طريقك نرملي = وناخذ اللي عن معانيها طفحت


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.