قصيدة للشاعر عواد الوحيد العنزي


قصيدة للشاعر عواد الوحيد العنزي


قصائد لشعراء معاصرين مسنده على عبدالله بن دهيمش بن عبار


وهذه القصيدة من شعر عواد الوحيد العنزي يسند على عبد الله بن دهيمش بن عبار العنزي :

يا الله يا علام في غيب الأسرار = يا مطلع في سر غيب القلوبي
يا رب تدري بالبصيرة و الأبصار = طالبك يالمعبود تغفر ذنوبي
البارحة قضيت أنا الليل سهار = جالس ولا لامس فراشي جنوبي
كتبت من فيض القريحة بالأسطار = لو كان ربعي في كلام زروبي
أصبر على ظيم الليالي و الأقدار = من باح صبره صارماهو مهيوبي
قلته ولاني بالسواليف هذار = لكن يديه باقيه في جيوبي
أحيان مالي لا صديق ولا جار = و أحيان ما جد وسط جيبي ركوبي
و أهل الثراء و المال انفوسها اكبار = و أنا عفيف النفس لو ضيقوبي
أحيان بالعين الملأ كلها اغرار = و أنا عن المخلوق تقل محجوبي
غديت أنا في دار و الناس في دار = ما بيننا بس الفيافي اهوبي
أن جيتهم زاير و أن جون زوار = ما فيه ساعة بالزمان افرحوبي
عزي لمن مثلي فقد شوفت اصغار = و مضى حياته بالمجالس اعزوبي
تقل بعزل محجوب عن كل الأنظار = جالس لحالي و العرب ما دروبي
يا راكب اللي يسبق الريح و أن سار = عليه من هو لا نخيته ينوبي
أخترته المندوب حيثه من خيار = باله طويل ولا يمل الدروبي
عنيت مندوبي على كل الأقطار = يوم شمال و يوم يمشي جنوبي
مرسول للفدعان مهدين الأعمار = اللابة اللي في عددهم اشعوبي
لابة مصوت بالعشا للملأ أجهار = ياصل و يرجع ما عليه امحسوبي
و أهدي تحياتي طويلين الأشبار = أهل الشعر و المعرفة و السلوبي
سلام مني مرسله لأبن عبار = قرم العيال اللي كلامه اعجوبي
وسلم على اللي بالدياوين حضار = لا جيتهم وسط المجالس حضوبي
و اشرح لعبد الله مضامين الأخبار = وقله ترى عواد تقل مهزوبي
أبي الفزع و الشور يا صلب الأشوار = راجيه أنا من زود عطفك وجوبي
من يوم بان الشيب العارض انذار = أعلنت عن وجد العذارى هروبي
اللي بهن جسره على كل جسار = الصابرات مهيبات الهيوبي
فأن كنت أناغلطان نبدي لك أعذار = أسمح لنا يالقرم واستر عيوبي
والحمد لله ما ضربنا على العار = ومن قال أنا اغلب الرجال مغلوبي
و الختم صلو عدد منبوت الأشجار = و أعداد ما ذعذع نسيم الهبوبي
بعداد ما عاش السمك وسط الأبحار = و اعداد من اسلم لربه يتوبي


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.