قصيدة للشاعر لافي شخيّر الجعفري


قصيدة للشاعر لافي شخيّر الجعفري


قصائد لشعراء معاصرين مسنده على عبدالله بن دهيمش بن عبار


قال الشاعر لافي بن شخير الجعفري العنزي هذه القصيدة يسند على عبد الله بن دهيمش بن عبار يقول :

بديت بسم اللي له الخلق يرجون = اللي خلق خلقه و يعلم عددها
أنشأ البشر من نطفة ما بها لون = سبحان من ينش العظام بجسدها
علام باللي بخافي الصدر مكنون = مخرج عظام باليه من لحدها
اللي هما بأمره طواغيت فرعون = في قدرته طم الطغاه و حصدها
في غيهب يزوم بأمره و مشحون = غبات تشيل الرواسي زبدها
سبحان خلاق الملأ والي الكون = الواحد الماحود فرد صمدها
و من بعد ذكر المعتلي ننظم افنون = افنون من غاية ضميري قصدها
قيفان من صدري منظم و موزون = من خوف هرجت واحد ينتقدها
و يا راكب من عندنا فوق صالون = آخر مديل مصدره من بلدها
و إلى عشقته بالدبل تقل مجنون = يطوي هلاش طعوسها مع جلدها
يبفي على قرم له الناس يصغون = من لابة بالطيب كلاً حمدها
يتلون أخو قطنه بالأعسار و الهون = فدعان بالشدات تنطح كودها
يمشون للموت الحمر ما يكنون = ستر الهنوف اللي تنقض جعدها
و بالمرجله و الطيب دايم يفوزون = كان اقحطت شهب السنين يرغدها
براس الجذيبه للهواشل ينادون = للضيف والجيعان واللي اعتمدها
أقولها من عرض ناس يقولون = تاريخهم موجود ما أحدٍ جحدها
واليوم وقت اليوم ما ضلت فتون = الحمد لله ثم راصد وددها
حنا بضل اللي على الخير يمشون = اللي احكموها بالشريعه وحدها
دستورهم القرآن و بالخير يسعون = فهد فهدنا و العروبه فهدها
المملكة بأزهار و أنهار و عيون = ومن دار عزه بالكرامه وجدها
و كل بحكم الشرع راضي و ممنون = متساوي كبش الغنم مع أسدها
العلم مثل السيف ساطي و مسنون = ولا الجهل رمي البيوت و عمدها
العلم به ميزات وأفكار و اسكون = ولا الجهل عمى العيون و رمدها
دنيا تقلب كلها ظيم و احزون = تخيف اللبيب اللي بعقله رصدها
تغيرت شوفات و اسلوم و اشجون = و الكره خيم بالصدور و حقدها
تجيك من الأدنين الهود و غبون = ما تنعرف صدقانها من حسدها
ولا أنت عارف و مثلكم من يعرفون = و العلم عند من معالم رودها
و بالكلمه اللي قلت ليه تمونون = أنا ما أبي غيض النفوس و نكدها
يا عل يفدونك هلابيس و أعفون = اللي عن الطولات تقصر امددها
بعض البشر ودك عن القاع ينفون = اللي المراجل و الحميا فقدها
و تبقا لنا يالصيرمي ذخر مظمون = يامن خطو اللاش نفسه قردها
وصلاة ربي عد خلق يصلون = على الرسول اللي الشريعه سندها


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.