قصيدة للشاعر منصور حواس الخضع الرويلي


قصيدة للشاعر منصور حواس الخضع الرويلي


قصائد لشعراء معاصرين مسنده على عبدالله بن دهيمش بن عبار


وهذه قصيدة طويله قالها الشاعر منصور بن حواس الخضع الرويلي يمدح الشيخ هزاع بن عايش أبا الروس المطوطح رجل الأعمال المعروف و يثني على زميله عبد الله بن دهيمش بن عبار و يرحب بمناسبة الزيارة لقبيلة الرولة بالجوف فيقول :

بسم الذي من جوده العبد يا جاد = أجود و اسجد له ثناء و أبتدي به
ملجاي باعث مسمل العظم يا باد = أدعيه و أرجي فزعته و التجي به
باسمك يا سامك سمانا بلا اعماد = بهداك عبدك لا تردي نصيبه
و أزكى صلاة أثني بها بأول الماد = اللي ثناء عقب النجاشي لطيبه
هذا ويا زين الصراحة يا الأجواد = حيث العوارف قالت الكذب خيبه
أنا قصدت و كل قولي له اسناد = رغم أن ظرفي و اجد اللي دري به
ظرف جبر قريحة القاف بحداد = و ظرف جبرها له تقض الذويبه
و الليلة الليله ولو كاد ما كاد = ما أكن ترحيبي عن اللي حظي به
ترحيبة من قلب ولسان وافؤاد = ما هو فؤاد صاحبه يحتري به
ترحيبة برهيف السلك تنقاد = ما هي تراحيب النسيب نبسيبه
مرباعهن لا ربعن هاك الأجراد = ندفا الحماد اللي هواها تحكي به
مشهى البكار و غربها القاع ميراد = شف الجدر لا أرقبت ندفا الجذيبه
وحي الله اللي تجدع السنم بالزاد = ما كسر اللي حطهن لتحسيبه
هذاك هزاع الذي حاز الأمجاد = أبدي بمدحه وأنتهي في صحيبه
يالوايلي يوم الفتى عنك نشاد = لقا العلوم النادرات الغريبه
بقا الذي خلاه يبدع بالأنشاد = يصهل بصوت فالج به طليبه
يا أبو فهد يوم أنت تكرم للأوفاد = لولاك طيب كل سيل بشعيبه
أمدحك حيث أنك للأمداح معتاد = حصلتهن يا أبو فهد بالغصيبه
غصب عن اللي يفخر بفعل الأحداد = جده حصان و هو جواد هليبه
بفخر و هو عنه الفخر بعد الأكراد = مابه من الثنتين كبر الزبيبه
يفخر بنار للأسف صارت ارماد = ولا ظن أحامر كت وادي القبيله
ما هو مثل هزاع للمال نفاد = عز الذي وقت اللزم ينتخي به
علمه يشرف لابته عند الأبعاد = وجاهه يفرح للنفوس الكئيبه
الا ولولا ما رقا فوق الأشهاد = ما صار له عند العنزتين هيبه
له مجلس دايم له الغوش رواد = و الحيل تقلط بالصحون الخصيبه
كيف الذي ما كايفه بن وأقناد = ولا كيفه الشاي الحمر لو تجيبه
ما عومسه فنجال أشقر و براد = عمسه بقصب قام يوحي طنيبه
طرقي و متعطل وللعلم رداد = بس البطاقه و أبو موسى بجيبه
لا جاك جاء قصبه من الحيل هجاد = و للفقر أبو موسى تقول الهريبه
قلته و أنا يا أبو فهد مالي مراد = سوى الشعور من أبن عم لقريبه
معزة و الجود من بحر الأيجاد = لو كان فكري ما ظهر كل غيبه
و أثني بمدحي مسقي الضد مقصاد = من علقم تولجه للنصيبه
هذاك أبن عبار مفراص بولاد = مثل المحيط إلى تلاطم غبيبه
العيلم اللي مبهج كل وراد = لا زاد ورده قام يطفح قليبه
عنده عقب ماطرش فكري بلا عداد = غديت مثل اللي يجمع ذهيبه
وأظن جلاب الحجف لو لقا أرشاد = لأهل الحساء ما يجلبه لو يسيبه
أقسمت لك باللي شمخ شم الأطواد = أنك كما نجم الشمال اقتدي به
خذ الوكاد وخل كايد إلى كاد = أدركتها عند الرجال العطيبه
سيفك لك الله ما نبي عقبه اعتاد = وعيال وايل كلها تكتفي به
يشهد لك الماضي ولا هو بجحاد = خزمت صياج الجمال المنيبه
ومن غير هذا للرجاجيل مقعاد = مجلسك نادي للعرب تلتقي به
من طيبكم له قاصي الناس ترتاد = به فوق رمعات البطون الرغيبه
الحيل تشبع للنظر قبل الأياد = سفا الشحم يا ما تكامل كثيبه
لا يا أبو مشعل يوم أنا اليوم قصّاد = وش لون أنا رد الثناء ماعتني به
أشكر وفاك وطيب ممشاك من غاد = وأضهر ثناك وعن حياك أرتهيبه
يا من جمع تاريخ الأجداد لحفاد = يا حافظه عن العثث لا اتعثي به
تاريخ قوم به تواريخ ميلاد = لأحداث قوم تلحق الضد ريبه
ربعي بني وايل مطانيخ الأولاد = لا شاح رجمٍ للفخر ترتقي به
ويلان من خيبر إلى شط بغداد = للسيف شرق إلى شمال الرحيبه
شهد العسل سم السقطري للأكباد = نقع الغدير معثبرين الشريبه
أهل الرباع الشامخة بالتشياد = وأهل الفعول أن جردوا للحريبه
يكفيك فيهم قول أبن ملحم طراد = يوم الليالي بالعرب مستريبه
يقول حنا مالنا قط سيّاد = من شرق سدنا وسايدين مغيبه
تمت بذكر مسلط الريح في عاد = وصلوا على مختار ربه حبيبه


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.