قصيدة مبارك بن زعه النصيري الرويلي


قصيدة مبارك بن زعه النصيري الرويلي
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


وهذه القصيدة من شعر مبارك بن زعة النصيري يسند على رجلاً يدعى عناد ولها قصة حيث فيقول :

يا عناد لا تشمت عليه دعوني = حتى أسولف لك باللي الرب سّواه ‏
من دون زينات اللبن عوقوني = في ساعة جميلهن ما نسيناه ‏
دليت أسوهج تقل بيه جنوني = كني سفيه ساج يوم البلاء جاه ‏
من غل ربع باللقا ياصلوني = هرج صحيح خابرينه وشفناه ‏
صار العوض عنهم كبير الحزوني = يا ويل من عقبه تعلل بفرقاه ‏
ولا شفت ربعي ليتهم يرحموني = وأنا اعثروني والمطيه مزهاه ‏
يا عناد مالي حيلة بس انوني = ولا له عليه شرهة عذت بالله ‏
نبي انتعذر دون شهب المتوني = ونعطي العشاير حقها قبل الأقفاه ‏
تبغي جزاها منفقات العفوني = ويا ما سلكن من عاقة عند ملقاه ‏
بمركاضنا يشبع شطير السنوني = منا ومنهم طاح للطير ملهاه ‏
وأن مت في صدف اللحد وهلوني = وعن التصيّح قوي العزم ياياه ‏
ترى البكاء يسرق سواد العيوني = كم غالي حامه وديده ولا جاه ‏
وحنا بحكم اللي علينا يموني = ما قدره رب الخلايق قبلناه ‏
الموت حق أن كانكم تفهموني = ومن جت ساعة منيته ما تعداه ‏
أسند لأبو سلطان وأبر الغبوني = والعين تسهر لذة النوم ما جاه ‏
أبراه طلبت شيخهم بالرعوني = خلط لهم بزر الموازر مع دواه ‏
الصبح يقهر طرشهم والظعوني = وأستد راعي الدين ديانه اوفاه ‏
وأخذنا دلال رباعهم والصحوني = في ساعة فيها الخبر والموافاه ‏
تسلوعوهم طالبين الديوني = من فوق قب للحرايب مغذاه ‏
نضايض الصيرم خبيث الطعوني = الحر يعقب ماكره مثل حلياه ‏


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.