قصيدتان للشاعر عطيه بن فريح العنزي


قصيدتان للشاعر عطيه بن فريح العنزي


قصائد لشعراء معاصرين مسنده على عبدالله بن دهيمش بن عبار


وهذه القصيدة قالها الشاعر عطيه بن فريح الطبل العنزي يسند على عبد الله بن دهيمش بن عبار و نظراً لطول هذه القصيدة نلخص منها ما يلي :

يا راكب اللي تو من مصنعه سار = بالدرج حطوا للمرور أستماره
و امصمم يسبق سريعات الأطيار = يبي على غيره يزود افتخاره
ركاب حوضه واطي طرق الأخطار = لا سكر السواق باب الغماره
وإلى دخل خطه عواصيف و أعبار = معه على قطع الفيافي جساره
الصبح فوقه طلعت الشمس نشار = يدني الهباج اللي وراها قراره
يلفي على اللي للجمالات بذار = الطيب سلمه و المكارم اشعاره
معه لأبو مشعل سلامات و أخبار = الوايلي حلال رمز الأشاره
و الله ما نبخل عليكم بالأسرار = شرواك عندي يالسنافي وقاره
عن المعروف نقتلب سر و أجهار = كانه تبين حق نقبل اعذاره
أما أنت صك الباب عن كل مكار = ولا أنت حاول يالبناخي غياره
ماني على نقص الميازين صبار = و النفس ما تقبل نظام الحقاره
و أحذر من اللي بالدياوين هذار = رجله خفيفه ما يميز مساره
يلوخ بالمجلس على غير تعبار = و الهرج شوك الكبد لو هو عياره
و القصر بليا ساس لابد ينهار = ما يأمن اللي يسكنه بالحضاره
يا أبن الذي من لابته حر و أخيار = من ساس قوم يشبهون النماره
الطيب فعل الطيب يا حر الأوكار = يالحر الأشقر من نوادر حراره
أنت الذي عند الطلب تحضر أحضار = مثل الذي مذخور لأيام غاره
و أنت الذي نلت الفخر يا أبن عبار = ما قلتها كذب ولا هي قماره
من لابة عاداتها نطح الأشرار = لا ضيعت خلج العشاير احواره
يوم أنها بعصور منكمن وسبار = كم فارس مشهور رحنوا بثاره
خلوه بالملعب تثني ولا ثار = أصبح على ربعه من أكبر خساره
من دون زينات اللبن حص الأوبار = ربع نهار الكون ترخص عماره
و إلى ركبتوا فوق عدلات الأكوار = حين أرقب الصياح راس الزباره
ربع على شعث النواصي لكم كار = و اللي نخاكم تزعجون البشاره
يا ما رعيتوا بالخطر عشب الأقفار = يوم الحوف بالليل مثل السعاره
يوم البيات و يوم هجمات الأسفار = كم شيخ قوم نازلين بداره
هذي فعول اجدودكم ماضي الأدوار = ضد العنيد اللي براسه نعاره

وقال أيضاً عطية بن فريح الطبل هذه القصيدة يسند على عبدالله بن دهيمش بن عبار :

أكتب كتابي و أرسله لأبن عبار = مني تحيه للرفيق الموالي
نسيتنا يا مكرم الضيف و الجار = و حنا بذكرك نفتخر بالمجالي
و كان أنت ما تبخل علينا بالأسرار = عند التشره يرخصن الغوالي
بعض المعروف يا أبن عبار غدار = و ترى الوصايف تفتخت بالرجالي
لا صار ما بجدودنا قول شبشار = ما يقبل الهزعات كود الحثالي
الجد جاسر يوم هيجات الأدوار = يلكد على جمع ثقيل الخيالي
وجده حسن بوجيه نهدين الأعمار = يرسي كما ترسي رواسي الجبالي
وينك عن الدبسا عطيبين الأشبار = عند الملاقا ييتمون الطفالي
وينك عن الوذنان لا صار ما صار = لا حل يوم فيه رخص الغوالي
من لابة عند الملازيم حضار = جعافره عن ضدها ما تسالي
لا هاجت الهيجاء و أشتبت النار = و جل الطراد و حل وقت القتالي
عدوهم يشرب قراطيع الأمرار = و صديقهم يشرب قراح الزلالي
و كم معركة خلوبها الدم نثار = و يا ما وطوا من مكرمين السبالي
و كم شيخ قوم مبعدينه عن الدار = لا وجهوا يدخل عليه الهبالي


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.