من شعر الشيخ جديع بن قبلان الملحم ومسجلته مع رزيق القبيسي ونمر بن عدوان


من شعر الشيخ جديع بن قبلان الملحم ومسجلته مع رزيق القبيسي ونمر بن عدوان
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


أما الشيخ جديع بن قبلان الملحم فله قصائد كثيرة نشرت في بعض المؤلفات ولا يزال في صدور الرواة لجديع قصائد وقصص ومن شعر الشيخ جديع بن قبلان هذه الأبيات عندما شاهد رجلاً غريب يدعى رزيق القبيسي و كان تاجر قماش وقد باع على بعض جماعة جديع قطع قماش دين و عندما حان موقد قضاء دينه حضر لكي يستافي دينه وقد شاهده الشيخ جديع يتنقل بين بيوت الحي فأستغرب تصرفه و كان هذا الرجل شاب وسيم فظن جديع به الظنون ولم يكن على علم بأنه يريدر أخذ ماله من المدانين له و خشى عليه من رجال الحي فأمر جديع بأحضاره و عندما حضر سأله عن أسمه فأخبره أن أسمه رزيق فقال جديع هذه الأبيات ينصح رزيق فيقول :

يا رزيق مالك مصلحه بالتواقيف = رجلك عن السجات قلل خطاها ‏
أقلط بديواني به البن والكيف = تطيب نفسك عن بلاوي غثاها ‏
نخشى عليك من الرجال المزاهيف = جهال ما تصبر قريب مداها ‏
يا رزيق حنا نحشم الجار والضيف = وأن كان لك حاجة علينا قضاها ‏

وكان رزيق شاعر فقال مجاوباً الشيخ جديع على الفور : ‏

يا جديع ليه مصلحه بالتواقيف = ديوني على العربان قرب وفاها ‏
ياجديع والله ما مشينا على الحيف = وعن الردى رجلي بعيد نحاها ‏
يا ما تعنينا وعدنا مناكيف = ربعك غدت بحقوقنا من عياها ‏
ولا أنت شيخ وللرفاقه كما الريف = تعطي الكحيله ما تدور نماها ‏

وقد أعجب الشيخ جديع برد الشاب رزيق فرد عليه بهذه الأبيات : ‏

يا رزيق لك مني معونه وتبريع = ما تطلبه يأتيك من غير نقصان ‏
واللي أنت تطلبهم يجونك مطاويع = والكل يدي الحق لو كان زعلان ‏
ومن لا عطاك الحق يحتاج تسنيع = ما ترتحل من دارنا كود رضيان ‏
نوسم عصاك ولا تجيك الطماميع = والوسم عندك للرجاجيل نيشان ‏
وأن جاك عايل قل أنا بخوة جديع = واللي يهينك هاين ولد قبلان ‏
جاك الجمل يارزيق ما فيه ترجيع = وخذ الأصيل مقلفعه قود الأرسان ‏

وقد أخذ الشيخ جديع عصا رزيق القبيسي ووضع وسم القبلان عليه كناية عن حمايته ثم أن رزيق ترجل فرد على الشيخ جديع وقد قبل الجمل ورفض أخذ الفرس الكحيلة فقال :

أما البليهي نقبله منك يا جديع = ولا الأصيل محرمه يا أبن قبلان ‏
تنطح عليها لابسين المداريع = كان أختلط عج السبايا بدخان ‏
وأن ثار عج مكاضمات المصاريع = وصار المعابك بالقنا وأبيض الزان ‏
وتوايقن هنف العذارى مفاريع = وتحرن المفزاع من شيخ نبهان ‏
يا جديع لك فوق الكحيله مفازيع = تفرح ضمير اللي من الغلب طنيان
أنا لزومي طلبت الربح بالبيع = وأنتم طلبكم كسب زينات الألبان

وللشيخ جديع بن قبلان الملحم مساجلات مع الشيخ نمر بن قبلان بن حمدان العدواني شيخ قبيلة عدوان أهل البلقا ويقال أن أصله من السويط شيوخ قبيلة الضفير وقد نزح عن عشيرته عندما كانت في نجد وسكن البلقا وتزوج وضحى وهي من فخذ القضاة من قبيلة الكعابنة من بني صخر وكانت من خيرة النساء عقل وجمال وكرم وفي أحد الليالي قامت في منتصف الليل لكي تحدد الفرس فاستيقض نمر وشاهد شخص يقرقع في حديد الفرس فظن أنه حرامي يريد أن يقلع الفرس فأخذ البندق وأطلق النار على هذا الشبح وهو لا يعلم أنها وضحى فقتل زوجته خطأ ثم بعد وفاتها صابه حزن شديد وأكثر من الأشعار في رثاء زوجته وكان الشيخ جديع بن قبلان الملحم من مشائخ الحسنة من أقرب أصدقاءه وقد وجه له عدد من المراثي ولنمر ديوان مطبوع ولكن مؤلفه لم يتحاصى على جميع قصائده ومن قصائد نمر هذه القصيدة يشكي على جديع بن قبلان ويسند على أبنه عقاب بن نمر العدوان فيقول :‏

سار القلم يا عقاب بالحبر سارا = بمزيزف القرطاس يا مهجتي سار ‏
أكتب جواب مثل قطف الثمارا = من قيل ابن عدوان نظم لي سطار ‏
يا جديع أنا قلبي من الوجد حارا = لا تلومني وتقول أن البكا عار ‏
وسط الحشا يا جديع كن شب نارا = والموت عده طالب عندنا ثار ‏
ومن دمع عيني كن غدينا سكارا = الله يجازي داير الدور دوار ‏
على وليفي صار عمري دمارا = غديت من فقده وحيد ومحتار ‏
أسهر إلى نامت عيون السهارا = كنه يذر بمحجر العين جنزار
وجدي على اللي بالنساء ما تمارا = ياسين يا أم عقاب ترحل عن الدار
قلت آه وويلاه ذقت المرارا = من مي زقوم جرعته له أمرار ‏
لولا ضلوعي فر قلبي وطارا = كنه يحش بثومة القلب منشار‏
وكنه نهش قلبي غليث السعارا = والحال مني تقل يبراه نجار
أهرف هريف الذيب ليل ونهارا = وحن حنين الخلج حنن على حوار ‏
على الوليف اللي نهوده صغارا = يا عين حر ينثر الريش لا طار
الصاحب اللي بالنثايل توارا = وغديت مثل مدوه الليل دوار ‏
ما قلتها كذب ولا هو اقمارا = شفت الحبيب بغبت النوم وأندار ‏
أنا نظرته يوم طش الجمارا = ثم طاف بالكعبه وللبيت زوّار ‏
أقسم بعزال الدجا عن النهارا = الواحد العلام في كل الأسرار
رب الملأ مجري الفلك له مسارا = منجي سفينة نوح من غب الأبحار ‏
لو تجتمع سود المقانع جهارا = من نجد للبلقا إلى ديار سنجار ‏
ومن البصرة الفيحاء إلى قندهارا = لو تجتمع عفر البني دار ما دار ‏
لو جن بنات البدو صف تبارا = على الحنايا دللن كل خوار ‏
ولو جن بنات الحضر مثل المهارا = سطر الذهب برقابهن تقل نوار ‏
ولو جن بنات صليب فوق الشهارا = لمحلا بشفيهن دق الأوبار
ولو جن بنات الترك مع النصارا = والهند واللي ساكن كل الأمصار ‏
لو يجمعون صغارهن والكبارا = وقالوا تخيّر من عماهيج الأحرار ‏
لو خيروني في جميع العذارا = من غير وضحى مالك الله نختار
ما آخذ سوى مظنون عيني خيارا = الجادل اللي فر قلبي معه طار ‏
عنق الغزال اللي تقود العفارا = قادت خشوف الريم في دو الأقفار ‏
يا غصن موز تحته المي حارا = في وسط بستان تدلابه اثمار ‏
فيها خصال من الفضايل اكثارا = ومسايل فيها التفاكير تحتار ‏
ريحت جسدها مثل ريح البهارا = وغر ثمان صويحبي تقل محار ‏
والله لو به ثار كود أتثارا = لا ابيع روحي وأشهب الملح زجار ‏
لكن جاه الموت مابه مدارا = أخذ عشيري وأودع الفكر محتار ‏
وصلاة ربي عد نبت القفارا = على الرسول اللي قهر كل جبار ‏

وقد رد جديع بن قبلان بن ملحم مجاوباً نمر بن عدوان يقول : ‏

علماً لفاني مثل قدح الشرارا = هز الضمير وصرت حاير ومحتار ‏
يا نمر لا عود هذاك النهارا = اللي رحل به صاحبك ياابن الأخيار ‏
مالوم عينك لو تهل العبارا = وش عاد لو ناحت تناهيت واعبار ‏
خلك رحل والعين تشبح وتارا = ما عندنا حيله على جاري الأقدار
القدر نوقف دون رده حيارا = وأمر الولي ينفذ على كل الأبشار
أصبر لتصريف القدر باقتدارا = لا تشتمت يا نمر من صاير صار
الحزن يجيب الغثا والكدارا = أصبر ومثلك راعي العزم صبّار ‏
ما أظن ترجع بالطلب والمثارا = هيهات لو من دونها بعت الأعمار ‏
ما الوم قلبك لو تحير وحارا = بالصاحب اللي تندبه سر واجهار ‏
تجض مثل اللي برجله اجبارا = وأنت المخيّر بين جابر وكسّار ‏
يا نمر جالك بالزمان أختبارا = أصبر على ما صار حاذور تنهار ‏
يا نمر يا نسل الشيوخ الأمارا = شكيت لي وأعطيك يا نمر الأشوار ‏
يا نمر يا ريف الضعوف الفقارا = دور بدال صويحبك يا ذرى الجار ‏
غروا جبينه كالحرير ايترارا = هايف حشاها وخدها تقل جمار
اللي جبينه به بياض وحمارا = ويزها دماليج الخلاخل والأسوار ‏
بنت الشيوخ معسفين المهارا = عين القضيب اللي على كف صقار ‏
ترثت شيوخ ينطحون الوزارا = حمول السبايا معطرت كل بتار
تنال من حاز الحلا والوقارا = ما دوجت بالسوق مع كل عطار ‏
اللي إلى نلته تزود افتخارا = تنسيك همك من حراير هل الكار ‏
الحر اللي مثلك يصيد الحبارا = والبوم ينغط مسكنه بأوسط الغار ‏
عليك باللي ما تعدا الخدارا = ما خايلت بين الأخله بالأنظار ‏
سمي خلك عارف كل كارا = من محصنات ناجبينه لك خيار ‏
شمى عفيفه ضاريه للمدارا = ما باح في غراتها كل غدار ‏
خذها خزيزة يالسنافي قرارا = وأمقلفعه من دون درهم ودينار
هذا مرامي وأنت عطنا الخبارا = من يبذل المجهود ما دار الأعذار ‏
وأن كان قصدك يالسنافي اعسارا = نعطيك لو تبغي من المال قنطار ‏
أولاد وايل في جميع الديارا = من شرقي الغوطة إلى خشم سنار ‏
نجمع دنانير الذهب والبكارا = كله لأبو سلطان بالموقف الحار ‏
خليتها يا نمر صيحة عزارا = ما غير وضحى من الغنادير تختار ‏
هذا جواب اللي تبرع وشارا = حنا اهل الشيمة وحنا اهل الكار ‏
وحنا لك الله ما نهاب الخسارا = عز الصديق اللي عليه الزمن جار
وصلوا على اللي شاع دينه جهارا = شفيع الأمة عن وهج حامي النار ‏

ومن قصائد نمر بن عدوان المسندة على جديع بن قبلان الملحم هذه القصيدة حيث أرسلها لجديع بن قبلان مع أحد الرجال وقال له إذا أوصلت هذه القصيدة لجديع لك كذا من المال فذهب المرسال وعندما وصل إلى قوم جديع سأل عنه وأخبر أن معه رسالة من نمر بن عدوان فقيل له أن جديع قد جرت له مصيبة بحيث قتلوا أخوته وأبناءه وعددهم خمسة رجال في أحد المعارك وليس هو في وضع يسمح له بأخذ رسالة نمر فما كان من المرسال الا أن ذهب إلى جديع بحيث أن جل أهتمامه ايصال الرسالة لكي يحصل على المبلغ من نمر فوصل إلى جديع وسلمه الرسالة وكان جديع من عظماء الرجال رغم ما هو فيه من حزن لم يهمل رسالة صديقه نمر ففك الرسالة ووجد بها قصيدة من نمر لايزال ينعى زوجته وضحى التي فقدها منذ سنوات فقال جديع للمرسال أتريد أن تمرح أو تسري ؟ فقال بل أرغب أن اسافر فقال جديع أنتظر قليلاً كي أكتب الجواب فأخذ القلم والدواة والطلحية وكتب رد الشيخ نمر بن عدوان وعندما احضر المرسال الجواب وعلم بمصيبة جديع خجل وتأسف أنه يشكي عليه من فقد أمراة توفيت منذ أعوام بينما جديع فقد خمسة من الرجال الفرسان منهم أخوته وأبناءه وقيل أن نمر توقف عن التوجد والتلهف على وضحى بحيث أخذ العبرة من صبر جديع وعاش باقي حياته دون حزن وهذه قصيدة نمر التي أرسلها لجديع يقول :‏

يا راكب من عندنا فوق نضي = أسرع من رفيف القطا يوم ناضي
حرٍ كتوم من السرى ما يجضي = واليا مشى يشدا خبيب العياضي ‏
مستردف فوقه رديف يفضي = بهلول ما هو مثل خطو العكاضي ‏
يدي جواب من ضميري ينضي = من نمر بن عدوان لجديع فاضي ‏
يا زبن مضعون الضحى يوم كضي = والسيف برقاب المناعير ماضي ‏
يا جديع أنا رجوا عشيري تمضي = رجوا اليهودي للبكار المواضي ‏
يا جديع أبن قبلان يا قرد حضي = خلي شرب بالموت ورد الحياضي ‏
على بهامي يا أخو موضي اعضي = والدمع من عيني على الخد هاضي ‏
أبكي على غرواً من البيض غضي = جبينها مثل القمر يوم ياضي
عليه قلبي يوم يطري يجضي = هذي حياتي وأنت يا جديع قاضي ‏
ونيت من وقت على الناس شضي = نموت ما نقضي بواقي اغراضي ‏

وهذه قصيدة جديع بن قبلان رده على نمر مع تغيير القافية يقول : ‏

نطيت أنا راس الطويل المتلي = وأخايل الديرة جنوب وشمالي ‏
يا طير يا مومي الجناحين ياللي = تحوم بالخضرا ولا لك ضلالي ‏
يا ليتني يا طير مثلك وأولي = وأفيض العبرة بروس العوالي ‏
أبكي على خمسه غدو من هللي = غدن بهم يا نمر سمر الليالي ‏
الخمسة اللي كلهم عزوتلي = ما منهم اللي زللوه الرجالي ‏
عمدان بيتي عن سمايم وضلي = صميل قيض اليا نويت المحالي‏
يا نمر ما عينت خلك وخلي = مع الجهام اللي مع الدرب حالي ‏
يا نمر دنيانا رباب يزلي = ربرب على روس النوازي وزالي ‏
يا نمر أنا رجوى عشيري تسلي = رجوى اليهودي للبكار المتالي ‏
يا نمر كل اللي عليها مولي = متروحه يا هيه يا هملالي

ومن قصائد نمر بن عدوان هذه القصيدة وسببها يقال أن عقاب بن نمر العدوان عندما توفيت أمه كان طفل صغير وكان عقاب يلهو على والدته وضحى وهي نائمة وكانت وضحى هيفاء ملهوفة الحشا حتى أن الطفل يمرق من تحت بطنها من ضمرها وقد أخذ نمر زوجة بعد وضحى لعله ينساها ولكنها لم تكن في صفة وضحى وفي أحد الأيام سأل نمر أبنه عقاب فقال يا عقاب : أفضل أمك الأولى أم أمك هذه ؟ فقال عقاب في براْة الأطفال بل أمي الأخيرة أفضل فقال : نمر لماذا ؟ فقال عقاب أن أمه الأولى وضحى كانت عوجاء عندما تكون في وضع الأنبطاح يدخل تحت بطنها بينما أمه الأخيرة ليس كذلك فتنهد نمر وقال كلمته المشهورة التي أصبحت مثل يضرب( هذا بلا أبوك يا عقاب ) ثم تهيّض وقال هذه القصيدة يتوجد على زوجته وضحى ويسند على أبنه عقاب فيقول :‏

الله لحد يا عقاب ويلاه ويلاه = من علة ماله طبيب يداوي ‏
وقلبي هبيل وطاوع الهم ما أرداه = غادي بوادي التيه يا عقاب داوي ‏
والعين تبكي ما يوني هميلاه = لكن به ساق أصفر الريش هاوي ‏
يا عقاب عياني دليلي وأنا أنهاه = أنهاه عن كثر البكا والنعاوي ‏
ما فاد به سقم طويل تولاه = ولا هو لخله يا جنيني رجاوي ‏
يا قلب ما والله تهنا بلاماه = أفعل على ما كنت يا قلب ناوي ‏
يا قلب خلك راح مابه مراواه = عسى الولي يلطف بحالي وياوي ‏
كم قلت يا ربعي ويا خلتي آه = يلومني من لا دهته البلاوي ‏
أندب عشيري دوم بالشعر وأرثاه = قصايدي يرويه راوي لراوي ‏
يا قلب صح ونح ما فيه مرجاه = لو البكا ما فاد قلب الشقاوي ‏
مظنون عيني كل يوم اتمناه = غديت من عقبه وحيد خلاوي ‏
يا عقاب حسرات الضماير متلاه = فرقا عشيري من كبار الدهاوي ‏
توحي صريخ القلب من حر فرقاه = صريخ فرخ في مخالب نداوي ‏
عزي لقلبي من فراقه وعزاه = أرنب سلف مابين هاوي وعاوي ‏
مسكين ينقل داه يا ناس برداه = واليوم دايخ تايخ ما يناوي ‏
يفز قلبي كل ما جيب طرياه = ويجول جولات القضيب السماوي ‏
يا عقاب قولك حرق القلب وأشقاه = أبوك قلبه كن يطويه طاوي ‏
من لامني يبلاه ربي بدنياه = رجله كسيره والنواظر عماوي ‏

ومن شعر نمر بن عدوان الذي لم يدون هذه الأبيات من قصيدة يسند على مطلق السلمان فيقول :‏

يا عيال بالله لا نويتوا تمدون = تريضوا يا عيال خوذوا وصاتي ‏
تريضوا لرشيد يمشي على هون = معكم سلام تقل سكر نباتي ‏
يا مطلق السلمان يا بيرق الكون = يا اللي يمينك مثل شط الفراتي ‏
الله يجيبك من بعيد إلى دون = والله يحطك باللقا من تلاتي ‏
جمعت لك كرخان ما لون من لون = حتى لقيت اللي لضميرك تواتي ‏
يحرم عليه شرب بن وغليون = ما دام ما يدهج صميلك رواتي ‏
أنا أخو خزنه حين توليع قبسون = اللي لمحته بالنظر قيل ماتي‏

ومن القصائد التي سبق وأن كتبتها في طبعات سابقة من هذا الكتاب هذه القصيدة حيث نسبتها للشيخ طراد بن فندي الملحم ووجدت ابن خضير قد نسبها لجديع بن قبلان وهو مرسلها إلى أحد مشائخ القبائل يقول :‏

يا راكب من فوق مومي العلوقي = عليه من ياخذ خفيف الرساله ‏
تلفي لذباح الغنم والفروقي = سلم عليه ونشده كيف حاله ‏
يا شيخ ليه اليوم ودك تبوقي = حقك على مثلي يرد الجماله ‏
نزوركم بمخضبين العروقي = عيال الحسيني كل أبوهم جهاله
إلى شفتهم تقفي وجمعك سبوقي = لا شفت سربة جمعهم من ضلاله
رصاصهم كنه لميع البروقي = وبارودكم سوا عليكم رزاله ‏
بارودكم بخشوم ربعي نشوقي = عطر البنات اللي تنثر أقذاله


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.