من شعر الشيخ كنعان بن شعيل الطيار


من شعر الشيخ كنعان بن شعيل الطيار
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


أما الشيخ كنعان بن شعيل الطيار فهو من أقدم مشائخ قبائل عنزة وقد أوردت لمحات من تاريخه و شعره في كتابنا موجز تاريخ أسرة الطيار و من قصائده هذه القصيدة :

يقول الوايلي قول غريب = معاني مالها شي يشادي
تراهن يطربن صوت المغني = أنا أن وردتهن يشفن فوادي
الا يا راكب من فوق عوصى = سنامه قاعد وسط الشدادي
إلى من سرت من صوب البواسل = من عقب البيض بلغهم سوادي
نزلنا في ذراهم ممنين = أمنا واغدرونا بالعهادي
أصبحنا وصبحنا جموع = بخيل مثل سيعان الجرادي
وضج نزول زينات العيون = وصاحن مالهن غيري عضادي
مخموصات المواطي والبطون = ومن المطعوم ما مالحن زادي
مريت الغرو وضاح الجبين = تصيح ولا نخت غيري اسنادي
ورديت الكمين على المغير = كما سيل حدر من بطن وادي
وأقفن بالبواسل هاربات = وقادوا عجهن غوش الردادي
وخيل الطهر قادن للهجيج = ونخوا فرزان حماي العوادي
وجوني عيلة يبغون ذودي = وذودي كلها ورث الجدادي
يبغون الناقة الخلفه وضيره = عليهن مثل منكوس الفرادي
ورودة ناقة الخطار تبهل = تهجع من معاليق الفوادي
لعيني بكرة حلو لبنها = ترعى بما نبا نبت العرادي
ألا ما اهبلك يا بغاي ذودي = وأنا من دونهن فوق الجوادي
تمشي على الثلاث موثقات = وبالأربع كما الأدمي تقادي
مغذيها على حب الشعير = ودر بكار طلق ما يزادي
ضهرها ما يزيد على الذراع = سريعة موج أباهرها سنادي
وذيله مثل منقوض الجعود = يغذا بالشمطري والزبادي
وذرعانه كما عمد الحديد = وله صدر كما باب البلادي
وحاركها كما الذيب المويق = على الطليان بايام الكدادي
وأذانيها كما كافور غيد = وعينه نار شبت بالحمادي
وجبهتها كما وصف الطلاحي = ومنخرها كما كير الستادي
زمالت خيرٍ تدنا لسرجه = مدنات كما فعل الهدادي
ولا تركب على لعب المصنع = ولا تركب إلى جن العيادي
تزها اللبس باليوم الكبير = نهار الكون تذخر للطرادي
عليها فارس يرخص حياته = ينوض إلى سمع حس المنادي
معي سمح الكعوب من البلنزا = إلى هوت تودع الصامل ابجادي
أنا عينيك يا نجل العيون = تحلي فعلنا وقت الهجادي

وهذه القصيدة للشيخ كنعان بن شعيل الطيار وقد أورد منها الأديب الراحل فهد المارك أبيات في كتابه من شيم العرب وذكر أن الشيخ كنعان أسرته أحد فتيات العرب فأركبته الهودج وركبت هي فرسه وهذا غير صحيح ولا يليق بالشيخ كنعان حيث ذكر موزيل في كتاب أخلاق بدوالرولة مقطع من هذه القصيدة وعثرنا عليها كاملة قالها الشيخ كنعان يتوجد فيقول :

يا الله يا فراج يا والي الأفراج = أنت الغني والناس كله محاويج
تفرج لمن كنه بحق من العاج = متحيّر وضاقت عليه المناهيج
يا من يعاوني على الطرس والزاج = أكتب بصفح سجلة ما بعد زيج
ويا من يعاوني على القاف محتاج = عن كثر سجات القدم والسواهيج
كل يوم لي مع جرهد الدو مسهاج = كثرالسرى يحفي خفاف الهجاهيج
كم ليلة مبرك ذلولي على ثاج = ونومي لآجل غر الثانيا هماليج
يا بنت من هو باللقا يلبس التاج = والخيل من حسه تقافت مزاعيج
سميها مع وجهت الغصن ينعاج = باج الشمال ولا لقاله مخاريج
مقيضها عن واهج القيض فرتاج = بخشوم سلمى صافيات الصهاريج
ماكولها الحنطه على صالي الصاج = ومشروبها در البكار اللواهيج
وإلى هنف ينباج عن مثل الأفلاج = غر يشابهن اللوالو مفاليج
الردف طعس ولبده رش وداج = ينقل على ساقين مثل الدواليج
تنسف على المتنين مثل الدجا داج = كان انتقض يشبه لسدو المناسيج
لجت خلاخيله مثل لجت الحاج = على أبيض الذرعان تزهاالدماليج
جتنا تخطى كنها ظبي الأنجاج = تخضع لها سود العيون الخداليج
عنود ريم وريحها عنبر فاج = تقود غزلان الخشوف الدواريج
ياعود ريحان على منقعه راج = مالت بغضات الغصون العواريج
خمس الخناصر فيهن الشرك مالاج = وعيون يقتلن الهواوي مداعيج


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.