من شعر حسين بن جليده الجعفري


من شعر حسين بن جليده الجعفري
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


اما الشاعر حسين بن جليده السهيلي الجعفري العنزي من شعراء عنزة وحيث ان تراث وشعر الشعراء القدامى قد فقد معظمه الا اننا عثرنا له على هذه القصيدة مرسلها لبعض رجال العواجيه يقول :

يا راكب من عندنا صيعريه = ما فوقها الا مرهف زين الأكوار
ودويرع يكسي متون المطيه = انسف عليها مهدلق الخرج واعذار
مرباعها الضاحي نفود البنيه = ومقيضها يمن المسمى والاصرار
وحزت طلوع سهيل ترد ابرقيه = متخير مصفارها واي مصفار
مدت من البيضاء حلول العشيه = وصبح الثلاث تصبح النبك وشغار
تلفي على اهل البيوت الذريه = مشعان ومحمد بعيدين الاذكار
وفريح نسل عقاب ذيب السريه = يوم اللقا خيال حصات الاوبار
قل سيفين يا محمد تقافن عليه = والكل منهن مرهف الحد جزار
والسيف الثالث يا محمد قضيه = يلعجن على راس جعيثن وجبار
ما هي على اثر عيله جرهديه = شكوى مره تعقب على زوجها نار
ولا ينشكى امر جرى من سميه = مهرفل يضرب على غير تعبار
ومشوا علينا بدولة سيطريه = في ضدها تلعب كما القط والفار
ما ياخذون من الضان كود الثنيه = الا ومن جل المباكير يختار
وان ساعفت كل يدور وصيه = ولا نروح ونقطع الشط عبار

ومن شعر حسين بن جليدة السهلي الجعفري هذه القصيدة :

الله من خيل عند جعيثن وجبار = خيل الى غز اللواء يفزعني
والى تلاقوا فوق عجلات الأمهار = اسيوفهم يامانهم يفعلني
سو على سرد السبايا وعقار = يذبح جليلتهن الى زرفلني
معه البتيرا طولها ستة اشبار = كم واحد من ضرب سيفه يوني
تعتنا بالخيل يا عشبت الدار = شمزاتهن بوجيهكم يطلسني
ومنعتني لا ادير ذهني بالافكار= اليامن اخو نوره بجمعه مكني
الله من جيل ضهر يطفي النار = وخر دلاهن عقب ما قلطني


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.