من شعر خضر بن سند الشراري يمدح الغبين


من شعر خضر بن سند الشراري يمدح الغبين
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


هذه القصيدة للشاعر خضر بن سند الشراري برواية عبدالله بن غافل كان سند الشراري عند مذود بن غافل الغبيني وكان مذود بن غافل يقدره ويجله ويعطيه من كسبه عندما يكسب وبقي سند عند الغبين حتى توفي ثم ذهبوا أبناءه إلى جماعتهم الشرارات وبقي منهم واحد رفض مفارقة الغبين وعندما رحل خضر قال هذه الأبيات يثني على مذود بن غافل : ‏

يا راكب حر ونابي فقاره = والكوع عن زوره فجوج وعباعيب ‏
حزت طلوع الشمس ودع سحاره = والعصر بأم وعال دار المعازيب
اقفى مع الزيزاه يومي غياره = ركض الفريد اللي على ساقته ذيب ‏
الأشعل اللي من ضنا زمل ساره = ومحارب لث الكعب والمشاعيب ‏
يلفي على بيت تقل خشم قاره = الهيلعي راعيه غمق الأصاويب ‏
إلى ضرب ما هو بحال الخساره = يودع جهام من مفاليه أعابيب
وإلى كرم ما هو قليل دباره = وفي ربعته تلقا مراكي وترحيب
مذود بعيد الصيت جتكم اخباره = من كثر مايركب على الفطر الشيب

ثم أن خضر وصل إلى جماعته ومعه أخوته أما أخيه الذي بقي عند الغبين فقد كان خضر ينتظر رجوعه ولكن الأنتظار قد طال حتى تجاوز الثلاثون عاماً فأرسل خضر هذه القصيدة إلى شنان بن مذود بن غافل بن غبين يثني عليه ويسأل عن أخيه ويطلب عودته فيقول : ‏

يا راكب من فوق كور المعناه = حمرا ولا عمر الحويّر تلاها ‏
ما نقلت حيران خورٍ بمفلاه = ولا شدها الرواي يرجي رواها ‏
نبي عليها وقت الأضحاه هيهاه = والعصر بالمرواح نبحث خفاها ‏
تلفي لبيت للمسايير مشهاه = بيت لشنان اللي المراجل حواها ‏
ياشوق من قرنه على المتن تسداه = بنت الذي حامولتة ما وراها ‏
علمي بكم على المعادين ماذاه = كم ذود مصلاح فرقتكم شضاها ‏
أنشدك عن اللي عندكم حل طرياه = هو حي ولا خامته من شراها ‏
الحي كانه حي نبي انترجاه = والميت تنهج عبرته مع عزاها ‏
كني سجين ما حصل له مداعاه = بديار غرب ما يفرزن لغاها
الكيف عقبه والتعاليل عفناه = كنه بدار ما ينسنس هواها


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.