من شعر عساف الأديب الشميلاني


من شعر عساف الأديب الشميلاني
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


أما الشاعر عساف الأديب من الشميلات من ضنا منيع من الولد من الفدعان فهو شاعر معروف اطلق عليه لقب الأديب وعرف به وله شعر جزال وقال عساف الاديب هذه القصيده يمدح الشيخ حاكم بن صالح بن مهيد والشيخ مقحم بن تركي بن مهيد والشيخ فاضل بن علي بن حريميس فيقول :

يا راكب اللي ما لهجها الجنينا = وعليها من حليا التياها تباشير ‏
عن المكدة معفيه من سنينا = الياما تعانق شطها والأباهير ‏
هات العقيلي والرسن يا ضنينا = وشداد صنع الجوف ماحيف بالدير ‏
عيتا عتنتل منوة الطارشينا = إلى زمت لكنها روجت الطير ‏
ما حطها الغولي بجسر السفينا = جسره على الماء ما تهاب المعابير ‏
البارحة جاني كلام يقينا = أنفاج صدري وأحترى نية الخير ‏
أريد أواجه ربعنا الغانمينا = أريد اشوف مهدمين الطوابير ‏
حرٍ شهل حط المناخر يمينا = وأدلا على البيضاء وديرة خنيزير ‏
ومنع عدوه وهو كتيف اليدينا = وخلا شتاته ما لقوه المداوير ‏
جوه الجرود وروحوا مطلبينا = ومعهم جرود ما حصاها جماهير ‏
سلطان شتح بيتنا يوم جينا = وحنا سقام اللي براسه زعاطير ‏
بشلفٍ يقطعن الضهر والوتينا = ورصاصنا للضد نار وزمهرير ‏
مثل المطر له جلد يوم احتدينا = توحي ضبيح الماطلي بالهوا ايزير ‏
حاكم ينوخ دوم قفوا الضعينا = ولا نوخوا لكود حمر الخواوير ‏
ومقحم عقب مركاض درعم علينا = عليه حليا من الزناتي أو الزير ‏
البيت يبنا والضلايل اثنينا = بنات عطبين الأهاوي مناعير ‏
شيخ فعل واليوم سوى فنينا = عقب فعول الطايله والمقاصير ‏
وصينيته بأيام عسر السنينا = عند السنين الحافات المعاسير ‏
وتلفي لأبن علي سطام الكمينا = نطاح باللقوات وجه المشاهير ‏
ذبّاح للخطار كبشٍ سمينا = ريف الهجافا ومنوة للخطاطير ‏
توحي نخوت العود يوم التقينا = وأن ثارت العشوى تروح التفاكير ‏
سرد جابوهن مطلقين اليمينا = تعاطوا المثلوث مثل المساعير ‏
حمر وصفر مثل لون الشنينا = دز بعيدان القنا والقناطير ‏
قلت حواميكم مع الهاجمينا = وفرسانكم ترقى طويل العناقير
كل يوم وحنا لقرصكم شالمينا = وكل يوم نقلط ميركم للمسايير

ومن قصائد عساف الأديب هذه الأبيات من قصيدة لم نحصل عليها كاملة قالها في أحد الوقعات القديمة يثني على الشيخ أبن هذال أخو بتلا شيخ شيوخ عنزة ويمدح قبائل العبدة من السبعة الذين يقال لهم جمع دلاق ويقال أنه قالها على خلفية موقعة عفر التي حدثت سنة 1239 هـ ولكنه لم يكن معاصر لهذه الوقعة يقول عساف بابياته :‏

شفت جمع عن جمع دلاق مال = يا تقل عزب تهدم بالجفيل ‏
أو كما مزن تحدر له خيال = روحت وديانها سيله يسيل ‏
يوم رودم مزنها مثل الجبال = غثوها بالليل توحي له جليل ‏
كالرعد صيحات ذربين الرجال = والسبايا بس توحي له صهيل ‏
سيف أخو بتلا أن كانه مال شال = أخو بتلا باللقا ما هو ذليل ‏
مقري الخطار من عيت اجزال = من سمان النيب أو جزلات حيل


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.