من شعر مطلق بن لذان السرحاني يمدح الغبين


من شعر مطلق بن لذان السرحاني يمدح الغبين
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


أما الشاعر مطلق بن لذان السرحاني فقد جاور الغبين وشاهد طيبهم وكرمهم وحشمتهم للجار ومن قصائده هذه القصيدة برواية عبدالله بن غافل وقد أرسلها لبن حامد يخبره أنه في ضف الغبين معزز ومكرم ويمدح بعض نوادر قبيلة الغبين :

يا راكبين وقفت الضهر ثنتين = حيل يشادن القطا صيعريات ‏
من هورت المعدان ياخذن يومين = والثالثه يسهجن ندفا سريعات ‏
والرابعه يشربن جم الصفاتين = أيسر من الشامه عدوده رويات ‏
والخامسة يقطعن واد السراحين = والسادسة بفلوق دلما حريات ‏
وفي مزمل العليا تشوف البساتين = أيمن من السامت شمال الدليلات ‏
ومقابلاتك مثل روس الصعانين = مشيدات وبالمشاتي ذريات
ملفاك ابن حامد ملم الدياوين = جتنا علومه من وراء القد والمات ‏
قل لقيت ربع مثلكم لي صخيين = وأيمانهم ما هن عليه شحيحات ‏
ربع قروم وبالمكارم مطيفين = بعطي الركايب والمهار الأصيلات ‏
مسند أبو فندي معيش الفراقين = يوم العشا بمعان في تسع نيرات ‏
وأبو شويش خشم مثل البساتين = يفرق على ربعه عشاير وخلفات ‏
ومذود هويا سعود ما هم بسيطين = ستر العذارى محتمين الونيات
ومعهم أخو عدلا زبون المقفين = حبس السبايا والمنايا قريبات
غبينات عوق المعتدي بالأكاوين = لهم مدالي بالديار البعيدات

وقال الشاعر مطلق بن لذان السرحاني هذه القصيدة يمدح مذود بن غافل :

راكب اللي ما غذي بها الحوار = ولا تعادل فوقها حمل ثقيل ‏
عاصي بدفوفها رعي القرار = عاصي بدفوفها ني وحويل ‏
شطها قد الكنايف والوثار = هوذلت ذيب سمع حس طويل ‏
تلفي بيت منزله بأرض القفار = منوت الجيعان لا غلي المكيل ‏
به دلال معطرات بالبهار = مثل دوح السدر يجذب من يعيل ‏
ما نزل وسط الشعيب وبالغتار = منزله بارض العلا شوفه يهيل ‏
أخو زهية من بعيدين الخبار = شيخ زيزوم الجهامة بالرحيل ‏
تتبعه قومه على سرد المهار = وله مداوي بين برقع والطويل ‏
والتعيلي نازله باول نهار = ورد جيشه واعتدى عدل وميل ‏
طيرن شرودهن عقب المغار = وجاب جل الذود والسلب الثقيل ‏
كم خلوج شلها وخلا الحوار = فوق ميلات المعارف والشليل ‏
ويورد الماء بالدجا كنه نهار = ما يدوّر له دليله هو دليل ‏
وبه وسيله غيرهن شي جهار = يرمي الخيال لا كن الذليل ‏
مدلهين الجار في غلض الزرار = لو هو مخطي قال هذا ما يعيل
وملفاه أم شنان ما شانت لجار = غافليه من عفيفات الشليل


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.