من قصص وقصائد النهابة


من قصص وقصائد النهابة
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


اما الشيخ رشيد بن محمد المصرب فهو فارس معروف ومن شعره عندما تقدم بالسن هذه الابيات يتوجد علي ماضي عصره فيقول :

يا ربعنا وجدي على الشوف والحيل = وانا ادري اللي فات ماله رجوعي
انا الى شانت وجيه الرجاجيل = وتناطحوا باللي يقص الدروعي
يفرح بي الماخوذ يوم المصاويل = يرجي نياقة لو وراهن جموعي
وان صيح الصايح وقالوا هل الخيل = افزع على بنت الحصان الرثوعي
وبيتي بوسط النزل ابين من سهيل = يفرح به اللي لا لفا عقب جوعي
واهل الرمك والجيش تاتي محاويل = كلن نشد وين الجهامة تزوعي

ومن قصص الشيخ محمد النهابه المصرب حدثنا عبد الرازق المصرب احد احفاد محمد فقال عندما زحفت بعض قبايل عنزة وتوغلت في الشمال دخلت في ديار لا تعرف اهلها وكانوا اهلها فلاحين وكان مع محمد المصرب عدد قليل من جماعته وخشي من فتك القوم المحيطة به ودخل في جريت رجل من قوم كما دخل احد رجال السبعة في جيرت رجل يدعى ابن كنون ثم ان هؤلاء القوم الذين دخلوا في جيرتهم تشاوروا على قتل محمد ومن معه لكي يرتدع رجال عنزة ولا احد يقترب من اماكنهم فوافق مجير المصرب على التخلي عنه وسمح للقوم باغتياله بينما رفض الذي اجار الرجل الذي من جماعة المصرب ان يسلم جاره وعندما بلغ المصرب خبر الغدر ركب فرسه واوما لجماعته فركبوا خليهم وصارت معركة بينهم وبين القوم قتل المصرب شيخهم وفارسهم واحتمى دون ربعه فارتحلوا وعادوا الى القبيلة وقال في هذه المناسبة قصيدة منها هذه الابيات يقول :

نعم بانب كنون عنز قصيرة = وانا قصيري ما يعز الحجاجي
قصير ردي الخال عينه سهيره = يا ما عليه من اشهب الملح راجي
لولا المشوك عند قب الذخيره = واجفوت تلعب بالقلوب الهراجي
الكل منا ميت له بصيره = والحي منا بسكنه الريح لاجي
هيلا عليكم يا مسوق حميره = والحر ما يتلي فروخ الدجاجي

وقال محمد المصرب من قصيدة ثانيه هذه الابيات :

مع الضحة جتنا جموع وطوابير = وعمارنا صارت عليها طلايب
جتنا من البوقان حصن الشوابير = مع الضحى يا مصبحين الطنايب
ما نقبل الجيره لعوج المناقير = يطيب لهم ولا على غير طايب
بارودنا انكسر بها الساق تكسير = وبارودهم تضرب على غير صايب
واليا انكسر الساق يعيي الجوابير = ما يجبر لو تكثر عليه الجباير

وقالت زوجة زعيم القوم الذي قتله المصرب تندبه بابيات من الزجل :

وليه تذبحه يا المصرب = هو مقدم الخياله
وليه تصيح حريمه = بالشوب والقياله


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.