من مواقف خيال عنزة مقحم بن ريمان


من مواقف خيال عنزة مقحم بن ريمان
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار



اما الفارس الشجاع مقحم بن ريمان ( الملقب خيال عنزة ) من الرسالين من البطينات من السبعة فقد لقب خيال عنزة وعن سبب هذا اللقب سالت بعض الرجال من كبار السن الذين يحفظون من رواة هذه القبيلة فقالوا انه لقب خيال عنزة لانه لا يفزع مع السربة عندما تؤخذ الابل ويفزعون الطلب وبعد ان تفشل محاولة الفزعة وياتون مكسورين يفزع وحده وبقدرة الله يفك الابل وهو ايضا لا يغزوا على احد ولا يتعدي على احد رغم شجاعته ولكنه دائما يكون دفاع لهذا فان الله بقدرته يجعل النصر حليفه وهو بمفرده وبذلك لقب خيال عنزة ومن مواقف الفارس مقحم هذا الموقف برواية عبد الله بن غافل الغبيني رحمه الله قال كان مقحم مع احمد قبايل الفدعان وفي احمد السنين غزو قوم على ابل القبيلة التي هو معها واخذوها ولحقت الفزعة ولم تلفح في استرجاع الابل ففزع مقحم وحده وفك الابل ورم من القوم اكثر من الاربعين رجل وكانوا بعض الرجال قد اخذوا الخيل الذي قلعها مقحم وعندما عاد طلب اعطاءه خيله الذي كسبها وذكرهم انه فك ابلهم ولكن من حب الخيل عند البدوي رفضوا طلبه ثم طلب منهم ان يمشون له بالحق فتقابلوا عند نقرس بن غافل الغبيني من عوارف البادية ولكن نقرس طلب من مقحم احضار شهود من القوم الذين رماهم ليشهدوا انه هو الذي قلع الخيل علما ان نقرس يعلم علم اليقين ان الذي كسب الخيل هو مقحم ومعروف ان القوم ليس باسطاعت مقحم مقابلتهم حيث انهم اعداء فعرف مقحم ما يدور بخلد نقرس وحيث مقحم رجل صبور وبعيد مدى لذلك فهو سكت وكر راجعا الى جماعته الرسالين وقال مقحم هذه الابيات :

لو ند بعض الناس حقي خذيته = مار البلا تزعل نوادر ارجالها
انا بلايه يزعل الشيخ نقرس = لا صاح عنه الخيل لفت اكفالها
زيزوم لابه يوم تحدا وتحتدي = ما ينفرق عقالها من جهالها
كم مهرة يوم اللقاء تشهد لنا = تشهد لنا يوم انجده خيالها
وكم خفرة يوم اللقاء تشهد لنا = تشهد لنا يوم انذبح رجالها
وكم فاطر يوم اللقاء تشهد لنا = تشهد لنا يوم ارجعت لعيالها

ومن مواقف مقحم بن ريمان كان عند احد القبايل ولا احد يعلم انه مقحم ابن ريمان وكان فرسه الصمادية من اشهر الخيل وكان يلبس عدل وفي احد الايام غزا على القبيلة غزوا واخذوا ابلهم ففزعوا لفك الابل ولا استطاعوا وذهبوا بها القوم وعادوا رجال القبيلة لا يلوون على شيء وعندما شاهد مقحم ان اهل الابل ما فكوها ركب الصمادية وكان لابس عدل فلكد فرسه مطلبا الابل وكان في طريقه مجموة من النساء من ضمنهن زوجته فقالت احد النساء ( خابت الابل التي ترجي الفكاك من هذا الرجل الذي لباسه عدل ) فسمعت كلامها زوجته وقالت ( الخيل تعرف ما في العديل ) والعديل تصغير للعدل فذهبت الكلمة مثلا وقد لحق مقحم القوم وافتك الابل منهم وهكذا مواقف الرجال الشجعان .


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.