موقف للسيب القلفا من العقاقرة من الفدعان


موقف للسيب القلفا من العقاقرة من الفدعان
الراوي عبدالله بن دهيمش بن عبار


من مواقف كرم السيب بن يازي بن قرينيس القلفا من الميليم من الخلف من العقاقرة من الولد من الفدعان في أحد السنين كانت أبل السيب سارحة في موقع بعيده عن أبل جماعته فغارو قوم غزاه و أخذوا ابل جماعة السيب و لم ينتقص من أبل السيب شي حيث سلمت بقدرة الله ثم أن جماعته بعد أن روحت ابله وهم قد أخذت ابلهم جاؤا يطلبون منه رواحل لكي يشيلون عليها كمنايح ولكن السيب فكر بما هو أكبر من ذلك فقال امهلوني حتى اتبصر في أمري وقد غلب عليه طبع الكرم فعد العرب الذين أخذت ابلهم وإذا هم عدد محدود من البيوت فقسم أبله بينهم بالتساوي وأخذ هو مسهم من أبله كثر ما اعطا كل بيت واقسم أن هذه الأبل لهم حلال زلال ولا ترجع له حتى لو رجعت أبلهم التي أخذت وهكذا الكرم وقد سألت أبنه وحش السيب رحمه الله وأفاد أنه أحتاج في أحد السنين ولا أستطاع أن يطلب من أحد الرجال الذين اعطاهم والده الأبل وعلى هذا الموقف قال شاعر لا يحضرني أسمه يعاتب بها قريب له ويضرب مثل بقصة السيب القلفا فيقول :‏

ياللي تدور الطيب وينك عن الطيب = ما كل رجال يحوش الجماله ‏
كانك تبيه أفعل كما يفعل السيب = وزع على ربعه غوالي حلاله ‏
ويوم التزم وقت السنين الشلاهيب = مدة يمينه ما يدور بداله ‏


.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.