201 ولو نارٌ نفخت بها أضاءت

201


بيت القصيد 201


فمن ذا عاذري من ذي سفاهٍ = يرودُ بنفسه شر المرادِ
لقد أسمعت لو ناديت حيا = ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نارٌ نفخت بها أضاءت = ولكن أنت تنفخ في الرمادِ
أريد حياته ويريد قتلي = عذيرك من خليلك من مُرادِ

عمرو بن معد يكرب


.
الوسوم:
جميع الحقوق محفوظة © 2016 الراوي – سالفة وقصيد.