الشاعر الخليوي بن خدير


الشاعر الخليوي بن خدير


صالح بن عبدالعزيز العديلي


الشاعر الخليوي بن خدير، رحمه الله، بلغ به الكبر عتيا، وتوالت عليه نوائب الدهر، وأصيب بأمراض في عينيه، فقد على إثرهما بصره، وتتالت عليه الأمراض، وطالبت قدميه، وجميع أطرافه .
حاول من حوله من الأولاد والأهل نقله إلى مدينة حائل للعلاج، ولوجود طبيب مختص هناك؛ ولكنه مؤمن بالله، ومؤمن بالقضاء والقدر، ورفض الذهاب معهم محتسبًا الشفاء من الحي الذي لا يموت .
وبعد إلحاح شديد من أبنائه، خاطبهم بهذه القصيدة التي تنم عن عقيدة صافية، وإيمان قوي، وتوكل على العلي القدير، واحتساب ورضا بما يقدره وكتبه المعبود على عباده الصالحين :

عود (ن) خذت عينه من الليل ساعات = لو نام جسمه نوم عينه قلايل
غير العمى، الرجلين ما هن شديدات = والناس تذكر لي طبيب بحايل
ما من طبيب (ن) دون رب السماوات = اللي يدور بها الشفا كل سايل
ما من حذا رب المقادير منجات = لو يجمعون أطباب كل القبايل
لا من حصل للعبد حق المكافات = عشرة اشياه وقيمة أربع رحايل
دنياك هذي ما عليها حسوفات = ملفاه ظل ومرجع الظل زايل


صالح العديلي


جميع الحقوق محفوظة © 2017 الراوي – سالفة وقصيد.