الفواري ورد شفلح برجس العديلي


الفواري ورد شفلح برجس العديلي


صالح بن عبدالعزيز العديلي


الفواري من العمود من شمر له قصيدة وهو في شمال العراق على نهر الخابور، وتذكر حائل، وجبالها، ونفودها، وأهلها، يقول فيها :

يا راكبين ضمّرن مثل الأقواس = حيل يفلّن حيل راع الرديّة
تنن المعبار من عند دواس = وأنا ورى الخابور حالية مطيّة
تنحرن دارن ورى غرّ الأطعاس = سكان أهلها عزوة الشمرية
ولا قطع الشموط بن زين الألباس = يمين نجد بالديار العذية
وإلا ايتفا بالقلب تسعين هوجاس = للشاوري بالكيس والنار حيّة
مزيت ما ييبس معاليقي إيباس = يكوى عروق القلب لوبه خطيّة

رد عليه شفلح برجس العديلي الشمري لما وصلته هذه القصيدة من الغواري بالعراق فقال :

يا راكبينهن ضمّرن تطو الأمراس = يدّن منّي للفواري وصية
قلْ جانا جوابك يا حمى دن الأفراس = واليوم جانا من جوابك تحية
وش ذكرك دار ورى غرّ الأطعاس، لا صيار لك عنها سنين بطيّة
دار على الطولات بنيت على ساس = من حاتم بها الصخا والحميّة
دار عصينا به على جملة الناس = حنا هله بالدين والجاهلية
يا شارب التنباك ويا مادح الكاس = مع الخطا راعية نفسه رديّة
قل لا إيتفا بالقلب تسعين هوجاس = نقيت لي من حب صنعا نقيه
ريحة على حام الضوا يقعد الراس = وشربه من الفنجال يبري الشكية
وانعقبه من مير مختلط الأجناس = وننحصب من الدنيا ولا هي بطيّة
كار لطلاب الشكالة من الناس = ترراعيه ينصى ولا هي خفيّه
بوادي الضياغم ما للابواب حراس = يأتونه الهتاش مع كل فيّه
ما قطع الشاموط بن زين الألباس = يمين نجد بالسهول العذيّه


صالح العديلي / وادي الضياغم ، 15 / 12 / 1438 هـ .


جميع الحقوق محفوظة © 2017 الراوي – سالفة وقصيد.