طاب كيفي يا علي وانسمح بالي – الأزيمع


طاب كيفي يا علي وانسمح بالي – الأزيمع


صالح بن عبدالعزيز العديلي


هذه السامرية للشاعر محمد بن دخيل الله الأزيمع من قبيلة مطير ( رحمه الله ) وهو من الشعراء المعروفين في وقته، وهذه القصيدة قالها في زوجته حسناء (رحمها الله) المعروفة، وكانت من النساء الطيبات واللاتي يحشمن أزواجهن، وقد توفيت أثناء غيابه عن حائل (في الحدود الشمالية بمركز نصاب عند أميرة ابن مشرود العائد من حائل) وبمعرفته بطيبها لما جرب النساء غيرها، قال هذا القصيدة وهي لا زالت تردد إلى اليوم في السامريات الحائلية والنجدية، والتي يقول فيها :

طاب كيفي يا علي وانسمح بالي = يوم ابن مرشود جاب الخبر ليّه
ما وطى الأول طريقه على التالي = مار راع الولف عينه شقاويّه
آه واويلاه من فجعة الغالي = كان بدّلت النزل ثوب شاميّة
عيني اللّي ما تبي كثر الأزوالي = لو يعرّض قدمها كل نشميّه
يا عويد الموز يا لمشخص الغالي = يا عيون اللّي على الكيف مدعيّه
فرقكن يا لبيض رجلي وخيالي = مثل فرق السّلم نيره وربيّه
واوجودي وجد مهدورد الأجلالي = قربته بواهج القيظ مطويّه
ورد الشبرم منه العرب خالي = ضاع فكري يوم وايق مع الطيّه


صالح العديلي – حائل – حدري البلاد 9 / 1 / 1439 هـ


جميع الحقوق محفوظة © 2017 الراوي – سالفة وقصيد.